وَ عِشْرُونَ دِينَاراً- وَ الْقَرْحَةُ الَّتِي لَا تَبْرَأُ فِيهَا ثَلَاثَةٌ وَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً- فَإِنْ عَثَمَتِ السَّاقُ فَثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ- وَ فِي الْكَعْبِ وَ الْقَدَمِ إِذَا رُضَّ- فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ فَثُلُثُ دِيَةِ النَّفْسِ- وَ الْقَدَمِ إِذَا كُسِرَتْ- فَجُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ خُمُسُ دِيَةِ النَّفْسِ- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهَا رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهَا- وَ فِي نَافِذَتِهَا خُمُسُ دِيَةِ الْكَسْرِ- وَ فِي نَاقِبَتِهَا رُبُعُ دِيَةِ الْكَسْرِ- (1) بَابُ الْأَصَابِعِ مِنَ الرِّجْلِ وَ الْعَصَبِ الَّتِي فِيهَا الْقَدَمُ فِي خَمْسِ أَصَابِعَ مِثْلُ مَا فِي أَصَابِعِ الْيَدِ- مِنَ الْإِبْهَامِ وَ الْمَفَاصِلِ- وَ دِيَةُ الرِّجْلِ الشَّلَّاءِ مِثْلُ دِيَةِ الصَّحِيحَةِ- وَ الزَّوَائِدُ مِنَ الْأَصَابِعِ وَ غَيْرِهَا- وَ النَّوَاقِصُ لَا دِيَةَ فِيهَا مَوْضُوعَةٌ مِنْ جُمْلَةِ الدِّيَةِ- (2) بَابُ دِيَةِ النَّفَسِ دِيَةُ النَّفَسِ أَلْفُ دِينَارٍ- وَ دِيَةُ نُقْصَانِ النَّفَسِ- فَالْحُكْمُ أَنْ تُحْسَبَ الْأَنْفَاسُ التَّامَّةُ وَ يُعَدَّ مِنْهَا سَاعَةً- ثُمَّ يُحْسَبَ أَنْفَاسُ نَاقِصِ النَّفَسِ- وَ يُعْطَى مِنَ الدِّيَةِ بِمِقْدَارِ مَا يَنْقُصُ مِنْهَا (3).
4- شي، تفسير العياشي عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)دِيَةُ الْأَنْفِ- إِذَا اسْتُؤْصِلَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً- وَ ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ- وَ عِشْرُونَ ابْنَ لَبُونٍ ذكر [ذَكَراً- وَ دِيَةُ الْعَيْنِ إِذَا فُقِئَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ دِيَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ إِذَا قُطِعَ مِنَ الْحَشَفَةِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ- عَلَى أَسْبَابِ الْخَطَإِ دُونَ الْعَمْدِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الرِّجْلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْيَدِ إِذَا قُطِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- وَ كَذَلِكَ دِيَةُ الْأُذُنِ إِذَا قُطِعَتْ- فَجُذِعَتْ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ- قَالَ وَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ جُرُوحٍ أَوْ تَنْكِيلٍ- فَ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ يَعْنِي بِهِ الْإِمَامَ- قَالَ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ- فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (4).