أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِيَ الْحُوبَ وَ الْخَطَايَا وَ تَسْتُرَ عَلَيَّ الزَّلَلَ وَ السَّيِّئَاتِ وَ تَرْزُقَنِي السَّلَامَةَ مِنَ الرَّزَايَا فَكُنْ لِي يَا وَلِيَّ اللَّهِ شَافِعاً نَافِعاً وَ رُكْناً مَنِيعاً دَافِعاً فَقَدْ أَلْقَيْتُ إِلَيْكَ بِالْآمَالِ وَ وَثِقْتُ مِنْكَ بِتَخْفِيفِ الْأَثْقَالِ وَ قَرَعْتُ بِكَ يَا سَيِّدِي بَابَ الْحَاجَةِ وَ رَجَوْتُ مِنْكَ جَمِيلَ سِفَارَتِكَ وَ حُصُولَ الْفَلَاحِ بِمَقَامِ غِيَاثٍ أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَ أَقْصِدُ إِلَيْهِ وَ أَطْرَحُ نَفْسِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ أَهْدِهَا لَهُ وَ لِشُرَكَائِهِ فِي النِّيَابَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ وَدِّعْهُ مُسْتَقْبِلًا لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.