بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 293 من 325

[صفحة 293]

مُحَمَّدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْعَمْرَوِيِّ الْأَسَدِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ النَّاصِحُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَوْلِيَائِهِ الْمُجِدُّ فِي خِدْمَةِ مُلُوكِ الْخَلَائِقِ أُمَنَاءِ اللَّهِ وَ أَصْفِيَائِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَابُ الْأَعْظَمُ وَ الصِّرَاطُ الْأَقْوَمُ وَ الْوَلِيُّ الْأَكْرَمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُتَوَّجُ بِالْأَنْوَارِ الْإِمَامِيَّةِ الْمُتَسَرْبِلُ بِالْجَلَابِيبِ الْمَهْدِيَّةِ الْمَخْصُوصُ بِالْأَسْرَارِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَ الشُّهُبِ الْعَلَوِيَّةِ وَ الْمَوَالِيدِ الْفَاطِمِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قُرَّةَ الْعُيُونِ وَ السِّرَّ الْمَكْنُونَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَرَجَ الْقُلُوبِ وَ نِهَايَةَ الْمَطْلُوبِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَمْسَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رُكْنَ الْأَشْيَاعِ الْمُنْقَطِعِينَ السَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ الْأَيْتَامِ وَ عَمِيدِ الْجَحَاجِحَةِ الْكِرَامِ السَّلَامُ عَلَى الْوَسِيلَةِ إِلَى سِرِّ اللَّهِ فِي الْخَلَائِقِ وَ خَلِيفَةِ وَلِيِّ اللَّهِ الْفَاتِقِ الرَّاتِقِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَائِبَ قُوَّامِ الْإِسْلَامِ وَ بَهَاءِ الْأَيَّامِ وَ حُجَّةَ اللَّهِ الْمَلِكِ الْعَلَّامِ عَلَى الْخَاصِّ وَ الْعَامِّ الْفَارُوقَ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ النُّورَ الزَّاهِرَ وَ الْمَجْدَ الْبَاهِرَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ وَ مَقَامٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ بَقِيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ خِيَرَةَ إِلَهِ السَّمَاءِ الْمُخْتَصَّ بِأَعْلَى مَرَاتِبِ الْمَلِكِ الْعَظِيمِ الْمُنْجِيَ مِنْ مَتَالِفِ الْعَطَبِ الْعَمِيمِ ذي [ذَا اللِّوَاءِ الْمَنْصُورِ وَ الْعَلَمِ الْمَنْشُورِ وَ الْعِلْمِ الْمَسْتُورِ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى وَ الْحُجَّةَ الْكُبْرَى سُلَالَةَ الْمُقَدَّسِينَ وَ ذُرِّيَّةَ الْمُرْسَلِينَ وَ ابْنَ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَ بَهْجَةَ الْعَابِدِينَ وَ رُكْنَ الْمُوَحِّدِينَ وَ وَارِثَ الْخِيَرَةِ الطَّاهِرِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَلَاةً لَا تَنْفَدُ وَ إِنْ نَفِدَ الدَّهْرُ وَ لَا تَحُولُ وَ إِنْ حَالَ الزَّمَنُ وَ الْعَصْرُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ سُؤَالِيَ الِاعْتِرَافَ لَكَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ بِالْإِمَامَةِ وَ لِذُرِّيَّتِهِمَا بِالْعِصْمَةِ وَ فَرْضِ الطَّاعَةِ وَ بِهَذَا الْوَلِيِّ الرَّشِيدِ وَ الْمَوْلَى السَّدِيدِ أَبِي مُحَمَّدٍ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ أَتَوَسَّلُ إِلَى اللَّهِ بِالشَّفَاعَةِ إِلَيْهِ لِيَشْفَعَ إِلَى شُفَعَائِهِ وَ أَهْلِ مَوَدَّتِهِ وَ خُلَصَائِهِ أَنْ يَسْتَنْقِذُونِي مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَبْدِكَ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي‏

التالي صفحة 293 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...