بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 277 من 325

[صفحة 277]

و أما كيفية زيارتهم فلم يرد فيها خبر على الخصوص و يجوز زيارتهم بما ورد في زيارة سائر المؤمنين و يجوز تخصيصهم بالخطاب بما جرى على اللسان من ذكر فضلهم و التوسل و الاستشفاع بهم و بآبائهم الطاهرين (ع) و كذا يستحب زيارة المراقد المنسوبة إلى الأنبياء (ع)كإبراهيم و إسحاق و يعقوب‏ (1) و ذي الكفل‏ (2) و يونس‏ (3) و غيرهم (صلوات الله عليهم أجمعين).

____________
(1) قبورهم (عليهم السلام) في موضع واحد يسمى اليوم بالخليل- نسبة الى إبراهيم خليل الرحمن (ع)- بقرب بيت المقدس بينهما مسيرة يوم كما في معجم البلدان، و اسمه الاصلى حبرون و قيل حبرى، و ذكر ياقوت عن الهروى أنّه قال: دخلت القدس في سنة 670 ه و اجتمعت فيه و في مدينة الخليل بمشايخ حدثونى أنّه في سنة 512 ه في أيام الملك بردويل انخسف موضع في مغارة الخليل فدخل إليها جماعة من الفرنج باذن الملك فوجدوا فيها إبراهيم الخليل و إسحاق و يعقوب (عليهم السلام) و قد بليت أكفانهم و هم مستندون الى حائط، و على رءوسهم قناديل، و رءوسهم مكشوفة فجدد الملك أكفانهم ثمّ سد الموضع.
(2) هو حزقيل النبيّ و قبره في برملاحة- موضع في أرض بابل قرب حلة دبيس ابن مزيد شرقيّ قرية يقال لها القسونات- و كذا فيه قبر باروخ استاذ حزقيل و قبر يوسف الريان، و قبر يوشع و ليس يوشع بن نون، و قبر عزرة و ليس عزرة الكاتب كما في معجم البلدان و تعرف اليوم الناحية باسم الكفل نسبة إليه يمر بها المارة تقع في منتصف الطريق بين الكوفة و الحلّة.
(3) قبره في نينوى من الموصل كما دلت على ذلك اخبار و آثار و هو المشهور أيضا الا أن المرحوم العلامة السيّد مهديّ القزوينى ذكر في كتابه فلك النجاة ص 335 ذلك و قال: و الأصحّ أنّه عن الغريّ ستة عشر فرسخا، و لم يعين جهته، و لم نعرف بقرب الغريّ موضعا ينسب إليه سوى المقام الذي على شاطئ الفرات و هو المكان الذي ألقته فيه الحوت و قد أشار الى ذلك أيضا السيّد القزوينى (رحمه الله) فراجع.
التالي صفحة 277 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...