بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 223 من 325

[صفحة 223]

اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِمَامِ الْعَدْلِ الْأَمِينِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَصِيِّ الْوَصِيِّينَ وَ خَازِنِ وَصَايَا الْمُرْسَلِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ حُجَّةِ اللَّهِ الْعُلْيَا وَ مَثَلِ اللَّهِ الْأَعْلَى وَ كَلِمَتِهِ الْوُثْقَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْصُصْهُ بَيْنَ أَوْلِيَائِكَ مِنْ شَرَائِفِ صَلَوَاتِكَ وَ كَرَائِمِ تَحِيَّاتِكَ فَقَدْ نَاصَحَ فِي عِبَادِكَ وَ نَصَحَ فِي عِبَادَتِكَ وَ نَصَحَ فِي طَاعَتِكَ وَ سَارَعَ فِي رِضْوَانِكَ وَ انْتَصَبَ لِأَعْدَائِكَ وَ بَشَّرَ أَوْلِيَاءَكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ جَزَائِكَ وَ عَبَدَكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ وَ أَطَاعَكَ حَقَّ طَاعَتِكَ وَ قَضَى مَا كَانَ عَلَيْهِ فِي دَوْلَتِهِ حَتَّى انْقَضَتْ دَوْلَتُهُ وَ فَنِيَتْ مُدَّتُهُ وَ أَزِفَتْ مَنِيَّتُهُ وَ كَانَ رَءُوفاً بِشِيعَتِهِ رَحِيماً بِرَعِيَّتِهِ مَفْزَعاً لِأَهْلِ الْهُدَى وَ مُنْقِذاً لَهُمْ مِنْ جَمِيعِ الرَّدَى وَ دَلِيلًا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ عِمَادَ الدِّينِ وَ مَنَارَ الْمُسْلِمِينَ وَ حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ‏ (1) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا التَّحِيَّةَ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (ع) ‏ السَّلَامُ عَلَى سَمِيِّ نَبِيِّ الْهُدَى وَ بَاقِرِ عِلْمِ الْوَرَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ فَإِنَّهُ قَدْ أَظْهَرَ الدِّينَ وَ بَرَكَاتِهِ إِظْهَاراً وَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ مَنَاراً مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ وَلِيِّكَ وَ الصَّادِعِ بِالْحَقِّ وَ النَّاطِقِ بِالصِّدْقِ وَ الْبَاقِرِ لِلدِّينِ بَقْراً وَ النَّاثِرِ الْعِلْمِ نَثْراً لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَ كَانَ لِأَمْرِكَ غَيْرَ مُكَاتِمٍ وَ لِعَدُوِّكَ مُرَاغِماً فَقَضَى الْحَقَّ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ وَ أَدَّى الْأَمْرَ الَّذِي صَارَ إِلَيْهِ وَ أَخْرَجَ مَنْ دَخَلَ فِي وَلَايَةِ عِبَادِكَ إِلَى وَلَايَتِكَ وَ أَدْخَلَ مَنْ خَرَجَ عَنْ عِبَادَتِكَ إِلَى عِبَادَةِ غَيْرِكَ فِي عِبَادَتِكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى‏

____________
(1) على خلقه خ.
التالي صفحة 223 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...