بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 222 من 325

[صفحة 222]

صَلِّ عَلَى الْإِمَامِ الْمَظْلُومِ الْمَقْتُولِ السَّيِّدِ سِبْطِ الرَّسُولِ وَ ابْنِ الْبَتُولِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ابْنِ الْوَصِيِّ الْوَزِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّاكِي الْوَلِيِّ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِمَامِ الْهُدَى وَ أَهْلِ السُّنَّةِ الْقَائِدِ الرَّائِدِ وَ الْعَابِدِ الزَّاهِدِ وَ الرَّاشِدِ الْمُجَاهِدِ كَمَا عَمِلَ بِطَاعَتِكَ وَ نَهَى عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ بَالَغَ فِي رِضْوَانِكَ وَ أَقْبَلَ عَلَى إِيمَانِكَ قَاتَلَ فِيكَ عَدُوَّكَ عَلَانِيَةً وَ سِرّاً يَدْعُو الْعِبَادَ إِلَيْكَ وَ يَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ قَائِماً بَيْنَ يَدَيْكَ يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوَابِ وَ يُحْيِي السُّنَّةَ وَ الْكِتَابَ فَعَاشَ فِي رِضْوَانِكَ مَكْدُوداً وَ مَاتَ فِي أَوْلِيَائِكَ مَحْمُوداً وَ مَضَى إِلَيْكَ شَهِيداً لَمْ يَعْصِكَ فِي لَيْلٍ وَ لَا نَهَارٍ وَ جَاهَدَ فِيكَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْكُفَّارَ فَاجْزِهِ اللَّهُمَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ وَ ضَاعِفْ لِقَاتِلِهِ الْعَذَابَ وَ شَرَّ الْمَأْوَى فَقَدْ قَاتَلَ كَرِيماً وَ قُتِلَ مَظْلُوماً وَ مَضَى مَرْحُوماً يَقُولُ أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ ابْنِ مَنْ زَكَّى وَ عَبَدَ فَقَتَلُوهُ بِالْعَمْدِ الْمُتَعَمِّدِ وَ قَاتَلُوهُ عَلَى الْإِيمَانِ وَ أَطَاعُوا فِي قَتْلِهِ الشَّيْطَانَ وَ لَمْ يُرَاقِبُوا فِيهِ الرَّحْمَنَ فَصَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صَلَوَاتٍ تُشَرِّفُ بِهَا مَقَامَهُ وَ تُضَاعِفُ بِهَا إِكْرَامَهُ وَ تُعَظِّمُ بِهَا أَمْرَهُ وَ تُعَجِّلُ بِهَا نَصْرَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُصَّهُ بِأَفْضَلِ قِسَمِ الْفَضَائِلِ وَ بَلِّغْهُ أَشْرَفَ الْمَنَازِلِ وَ أَعْطِهِ شَرَفَ الْمُكَرَّمِينَ وَ ارْفَعْهُ بِرَحْمَتِكَ فِي الْمُقَرَّبِينَ فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَ بَلِّغْهُ الدَّرَجَةَ الْكَبِيرَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الرَّفِيعَةَ (1) الْخَطِيرَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ الْفَضِيلَةَ وَ الْكَرَامَةَ الْجَلِيلَةَ وَ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ مَا جَازَيْتَ إِمَاماً عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ رَسُولًا عَنْ أُمَّتِهِ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَ السَّلَامِ وَ ارْدُدْ عَلَيْنَا التَّحِيَّةَ وَ السَّلَامَ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.

السَّلَامُ وَ الصَّلَاةُ عَلَى سَيِّدِ الْعَابِدِينَ السَّجَادِ ذِي الثَّفِنَاتِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ‏ السَّلَامُ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ النَّاظِرِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْإِمَامِ الْمَرْضِيِّ وَ ابْنِ الْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ وَ رَحْمَةُ

____________
(1) و الرفعة الخطيرة خ.
التالي صفحة 222 من 325 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...