ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تُعَفِّرُ خَدَّيْكَ عَلَيْهِ وَ تَدْعُو بِمَا تُرِيدُ ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى الرَّأْسِ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْهَادِي وَ الْوَلِيُّ الْمُرْشِدُ وَ أَنَّكَ مَعْدِنُ التَّنْزِيلِ وَ صَاحِبُ التَّأْوِيلِ وَ حَامِلُ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْعَالِمُ الْعَادِلُ وَ الصَّادِقُ الْعَامِلُ يَا مَوْلَايَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمُوَالاتِكَ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ وَ أَجْدَادِكَ وَ أَبْنَائِكَ وَ شِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ تَقْرَأُ فِيهِمَا سُورَةَ يس وَ الرَّحْمَنِ أَوْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ تَدْعُو بِمَا تُرِيدُ (1).
10- زِيَارَةٌ أُخْرَى لِمَوْلَانَا أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (ع)تَسْتَأْذِنُ بِمَا تَقَدَّمَ ثُمَّ تَدْخُلُ مُقَدِّماً رِجْلَكَ الْيُمْنَى فَإِذَا دَخَلْتَ فَكَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ تَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الضَّرِيحِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النُّورُ السَّاطِعُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْقَمَرُ الطَّالِعُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْغَيْثُ النَّافِعُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْكَاظِمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي الظُّلُمَاتِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا آلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاصَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سِرَّ اللَّهِ الْمُسْتَوْدَعَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صِرَاطَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا زَيْنَ الْأَبْرَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَلِيلَ الْأَطْهَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عُنْصُرَ الْأَخْيَارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِحْنَةَ الْخَلْقِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ بَدَا لِلَّهِ فِي شَأْنِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ وَ سُلَالَةَ الْوَصِيِّينَ وَ شَاهِدَ يَوْمِ الدِّينِ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَ آبَاءَكَ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِكَ وَ أَبْنَاءَكَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكَ مَوَالِيَّ وَ أَوْلِيَائِي وَ أَئِمَّتِي أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْفِيَاءُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ وَ حُجَّتُهُ الْبَالِغَةُ انْتَجَبَكُمْ بِعِلْمِهِ وَ جَعَلَكُمُ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ قُوَّاماً بِأَمْرِهِ وَ خُزَّاناً لِحُكْمِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِهِ وَ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ شُهُوداً عَلَى عِبَادِهِ اسْتَرْعَاكُمْ