بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والتسعون 98 · صفحة 98 من 383

[صفحة 98]
26- قل، إقبال الأعمال بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يَا وَفْدَ الْحُسَيْنِ لَا تُخْلُوا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَطَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّنَةُ حَتَّى يَجِي‏ءَ النِّصْفُ‏ (1).
27- قل، إقبال الأعمال بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)مَا لِمَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنَ الثَّوَابِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع)مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُرِيدُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ وَ مَا عِنْدَهُ لَا عِنْدَ النَّاسِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ذُنُوبَهُ وَ لَوْ أَنَّهَا بِعَدَدِ شَعْرِ مِعْزَى كَلْبٍ ثُمَّ قِيلَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَغْفِرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا قَالَ أَ تَسْتَكْثِرُ زَائِرَ الْحُسَيْنِ (ع)هَذَا كَيْفَ لَا يَغْفِرُهَا وَ هُوَ فِي حَدِّ مَنْ زَارَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَرْشِهِ‏ (2).
28- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ (ع)يَغْفِرُ اللَّهُ لِزَائِرِ الْحُسَيْنِ (ع)فِي نِصْفِ شَعْبَانَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ (3).

بيان: المعزى بالكسر المعز و كلب قبيلة.

29- قل، إقبال الأعمال رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ الْبَلْخِيُّ بِنُوقَانِ طُوسَ فِي مَشْهَدِ الرِّضَا (ع)قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ الْفَتْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُمِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَيْضِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ زِيَارَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (ع)فَقِيلَ هَلْ فِي ذَلِكَ وَقْتٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ وَقْتٍ فَقَالَ زُورُوهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ فِي كُلِّ حِينٍ فَإِنَّ زِيَارَتَهُ (ع)خَيْرُ مَوْضُوعٍ فَمَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا فَقَدِ اسْتَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ وَ مَنْ قَلَّلَ قُلِّلَ لَهُ وَ تَحَرَّوْا بِزِيَارَتِكُمُ الْأَوْقَاتَ الشَّرِيفَةَ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ فِيهَا مُضَاعَفَةٌ
____________
(1) الإقبال ص 206.
(2) الإقبال ص 207.
(3) الإقبال ص 208.
التالي صفحة 98 من 383 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...