مفاعلة من السمو بمعنى العلو و الرفعة و يقال طمى البحر إذا ارتفع بأمواجه قوله (ع)هوى أي هلك قوله (ع)يا قاتل خيبر من قبيل إضافة كريم البلد أي القاتل في الخيبر فلعله كان في الأصل قاتل مرحب و في الإقبال و غيره يا قالع باب خيبر الصيخود من الصلاب يقال صخرة صيخود أي شديدة.
أقول روى هذه الزيارات مؤلف المزار الكبير (1) عن محمد بن مسلم و لم يخصها بهذا اليوم و يظهر منه أنها من الزيارات المطلقة و منها زيارة ليلة المبعث و يومها و هو السابع و العشرون من شهر رجب على المشهور بين الشيعة بل المتفق عليه عندهم.
10- قَالَ الْمُفِيدُ وَ السَّيِّدُ وَ الشَّهِيدُ رَحِمَهُمُ اللَّهُ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى بَابِ الْقُبَّةِ الشَّرِيفَةِ مُقَابِلَ ضَرِيحِهِ (ع)وَ قُلْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِينَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ- ثُمَّ ادْخُلْ وَ قِفْ عَلَى ضَرِيحِهِ (ع)مُسْتَقْبِلًا لَهُ بِوَجْهِكَ وَ الْقِبْلَةُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ ثُمَّ كَبِّرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ (2) وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ خَلِيفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ