بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 327 من 463

[صفحة 327]

عَرَّفْتَنِي وَ بَصَّرْتَنِي وَ هَدَيْتَنِي فَأَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ تَقَبَّلْ مِنِّي فَإِنَّكَ تَتَقَبَّلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ- ثُمَّ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا بَدَا لَكَ وَ ازْدَدْ وَ صَلِّ وَ اجْتَهِدْ فِي الدُّعَاءِ لِأَمْرِ آخِرَتِكَ وَ دُنْيَاكَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَقُمْ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي قُمْتَ فِيهِ حِينَ دَخَلْتَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ الرَّحْمَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْعِلْمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَسِيمَ النَّارِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحَوْضِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ذَابُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ رَسُولِ اللَّهِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَرِكَ فِي دَمِكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ بَرِي‏ءٌ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وَ تَسْمَعُ كَلَامِي وَ تَرَى تَضَرُّعِي وَ لِوَاذِي بِقَبْرِ وَلِيِّكِ وَ حُجَّتِكَ وَ أَنْتَ تَعْرِفُ حَوَائِجِي وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِي وَ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِوَصِيِّ رَسُولِكَ وَ أَمِينِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَ جِئْتُ زَائِراً لِقَبْرِهِ مُتَقَرِّباً بِذَلِكَ إِلَيْكَ وَ إِلَى رَسُولِكَ فَاجْعَلْنِي بِهِ عِنْدَكَ‏ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ‏ وَ أَعْطِنِي بِزِيَارَتِي لَهُ أَمَلِي وَ رَجَائِي وَ مُنَايَ وَ سُؤْلِي وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي وَ لَا تُخَيِّبْ دُعَائِي وَ عَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي إِيَّاهُ وَ ارْزُقْنِي ذَلِكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ ارْدُدْنِي إِلَيْهِ بِبِرٍّ وَ تَقْوَى وَ إِخْبَاتٍ وَ أَعْطِنِي عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الثَّوَابِ وَ حُسْنِ الْإِجَابَةِ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَهُ وَ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ مِمَّنْ أَتَاهُ زَائِراً وَ بِحَقِّهِ عَارِفاً رَاغِباً فِي زِيَارَتِهِ مُتَقَرِّباً فِي ذَلِكَ إِلَيْكَ وَ إِلَى رَسُولِكَ ص- بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- ثُمَّ قُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ قُلْ مِثْلَ ذَلِكَ وَ قُلْ وَ أَنْتَ مُوَلٍّ لِلْخُرُوجِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُبَلِّغَ رُوحَهُ وَ جَسَدَهُ مِنِّي فِي سَاعَتِي هَذِهِ وَ فِي كُلِ‏

التالي صفحة 327 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...