الْأَخْيَارِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ طَرِيقاً إِلَيْكَ سِوَاهُمْ وَ لَا أَرَى شَفِيعاً مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ غَيْرَهُمْ فَبِهِمْ أَتَقَرَّبُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ بِمُوَالاتِهِمْ أَرْجُو جَنَّتَكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أُؤَمِّلُ الْخَلَاصَ مِنْ عُقُوبَتِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي بِهِمْ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ- ثُمَّ الْتَفِتْ إِلَى الْقَبْرِ وَ قُلْ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اصْطَفَاكَ وَ اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ أَنْقَذَنَا بِكَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ صَلَاةً لَا يُحْصِيهَا إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ ثُمَّ أَلْصَقَ كَفَّيْكَ بِحَائِطِ الْحُجْرَةِ ثُمَّ قُلْ أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُهَاجِراً إِلَيْكَ قَاضِياً لِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ قَصْدِكَ وَ إِذْ لَمْ أَلْحَقْكَ حَيّاً فَقَدْ قَصَدْتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ عَالِماً أَنَّ حُرْمَتَكَ مَيِّتاً كَحُرْمَتِكَ حَيّاً فَكُنْ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ شَاهِداً- ثُمَّ امْسَحْ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ بَيْعَةً مَرْضِيَّةً لَدَيْكَ وَ عَهْداً مُؤَكَّداً عِنْدَكَ تُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ عَلَى الْوَفَاءِ بِشَرَائِطِهِ وَ حُدُودِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ حُقُوقِهِ وَ لَوَازِمِهِ وَ تُمِيتُنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي عَلَيْهِ وَ تَزِيدُنِي قُوَّةً فِي الْيَقِينِ وَ فِقْهاً فِي الدِّينِ وَ تَمْلَأُ قَلْبِي مِنْ مَحَبَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- ثُمَّ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ خَلْفَ ظَهْرِكَ وَ تَجْعَلُ الْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَشِيرُ النَّذِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى عِتْرَتِكَ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَصْحَابِكَ الرَّاشِدِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْمَلَائِكَةِ أَجْمَعِينَ أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ بِالْحَقِّ وَ قُلْتَ الصِّدْقَ فَمَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاكَ عَصَى اللَّهَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَنِي لِلْإِيمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِنُبُوَّتِكَ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِطَاعَتِكَ وَ اتِّبَاعِ مِلَّتِكَ وَ جَعَلَنِي مِنْ أُمَّتِكَ الْمُجِيبِينَ لِدَعْوَتِكِ وَ هَدَانِي لِمَعْرِفَتِكَ وَ مَعْرِفَةِ الْأَئِمَّةِ