بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والتسعون97 · صفحة 169 من 463

[صفحة 169]

أقول وجدت في نسخة قديمة من مؤلفات بعض أصحابنا هذه الزيارة باختلاف كثير فأوردتها أيضا لاشتمالها على فوائد كثيرة.

42- قَالَ بَعْدَ تَقْدِيمِ بَعْضِ الْأَدْعِيَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ ثُمَّ تَمْشِي إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ زَاوِيَةِ الْحُجْرَةِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ فَإِنَّ هُنَاكَ مَوْضِعَ رَأْسِ النَّبِيِّ ص ثُمَّ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ وَ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ دَعَوْتَ‏ إِلى‏ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جَاهَدْتَ‏ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ‏ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ أَنَّكَ صَدَعْتَ بِأَمْرِ رَبِّكَ وَ أَدَّيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ فَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكْرَمِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ عَلَى آلِكَ الطَّاهِرِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ مِنَ الْكُفْرِ إِلَى الْإِيمَانِ وَ مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ صَلَّى عَلَيْكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّى عَلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَيْكَ أَفْضَلَ مَا سَلَّمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَ أَهْلِ طَاعَتِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ وَ أَنْمَى بَرَكَاتِكَ وَ أَزْكَى تَحِيَّاتِكَ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ أَهْلِ الْأَرَضِينَ وَ مَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ وَ نَجِيبِكَ وَ حَبِيبِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وَ خَاصَّتِكَ فِي خَلِيقَتِكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الْعُلْيَا وَ آتِهِ الْوَسِيلَةَ الشَّرِيفَةَ وَ ابْعَثْهُ اللَّهُمَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ حَتَّى يَغْبِطَهُ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ امْنَحْهُ أَشْرَفَ مَحَلٍّ وَ مَرْتَبَةٍ وَ أَرْفَعَ مَنْزِلَةٍ وَ دَرَجَةٍ وَ أَسْنَى كَرَامَةٍ وَ فَضِيلَةٍ كَمَا بَلَغَ نَاصِحاً وَ وَعَظَ زَاجِراً وَ رَغِبَ رَاحِماً وَ حَذَرَ مُشْفِقاً وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَبَرَ عَلَى الْأَذَى فِي جَنْبِكَ حَتَّى أَوْضَحَ دِينَكَ وَ أَقَامَ حُجَّتَكَ وَ هَدَى إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَرْشَدَ إِلَى مَرْضَاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ الْأَوْصِيَاءِ
التالي صفحة 169 من 463 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...