فَالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوَى مُولِجُ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ- وَ مُولِجُ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ وَ مُخْرِجُ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ- وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ رَازِقُ الْعِبَادِ بِغَيْرِ حِسَابٍ- يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ- يَا جَبَّارُ يَا جُبَارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
فصل فيما يختص باليوم الثاني و العشرين من دعاء غير متكرر
دُعَاءُ الْيَوْمِ الثَّانِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْبَصِيرِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ- يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ- وَ يُبْصِرُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ- وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ لَا تَغْشَى بَصَرَهُ الظُّلُمَاتُ- وَ لَا يُسْتَتَرُ عَنْهُ بِسَتْرٍ وَ لَا يُوَارِي مِنْهُ جِدَارٌ- وَ لَا يَغِيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَ لَا بَحْرٌ وَ لَا يُكِنُّ مِنْهُ جَبَلٌ مَا فِي أَصْلِهِ وَ لَا قَلْبٌ مَا فِيهِ وَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَ لَا كَبِيرٌ- وَ لَا يَسْتَخْفِي مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ- وَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ- هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ذَلِكَ اللَّهُ- سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا- سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ- سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (1).
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ بَرَكَاتِكَ- وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِمُوجِبَاتِ مَرْضَاتِكَ- وَ أَسْكِنِّي بِبَرَكَتِهِ بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ- يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ.
أقول: ثم ساق الكلام في أعمال الليلة الثالثة عشر منه على النهج الذي سننقله في باب أعمال ليالي القدر ثم قال (رحمه الله).
الباب الثامن و العشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الرابعة و العشرين من شهر رمضان
فمن ذلك تعيين فضل الغسل في ليلة أربع و عشرين من شهر رمضان.
رَوَيْنَاهُ
____________