الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ- لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ- وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ- جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- وَ ما بَيْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ- تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ- أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ- تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً- وَ جَعَلَ فِيها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِيراً- وَ تَقُولُ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ كُلِّهَا الَّتِي- لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ سُلْطَانٍ وَ سَاحِرٍ وَ كَاهِنٍ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي- وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعَ جَوَارِحِي- وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَوْلَادِي وَ جَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ سَائِرَ مَا مَلَّكْتَنِي وَ خَوَّلْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي- وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- يَا خَيْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَ يَا خَيْرَ حَافِظٍ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ- الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ مُجْرِيَ الْبِحَارِ وَ رَازِقَ مَنْ فِيهِنَّ- وَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ أَطْبَاقِهَا وَ مُسَخِّرَ السَّحَابِ- وَ مُجْرِيَ الْفُلْكِ وَ جَاعِلَ الشَّمْسِ ضِيَاءً وَ الْقَمَرَ نُوراً- وَ خَالِقَ آدَمَ(ع)وَ مُنْشِئَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)مِنْ ذُرِّيَّتِهِ- وَ مُعَلِّمَ إِدْرِيسَ عَدَدَ النُّجُومِ وَ الْحِسَابِ- وَ السِّنِينَ وَ الشُّهُورِ وَ أَوْقَاتِ الْأَزْمَانِ- وَ مُكَلِّمَ مُوسَى وَ جَاعِلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً- وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ فِي الْأَلْوَاحِ عَلَى مُوسَى ع- وَ مُجْرِيَ الْفُلْكِ لِنُوحٍ وَ فَادِيَ إِسْمَاعِيلَ مِنَ الذَّبْحِ- وَ الْمُبْتَلِيَ يَعْقُوبَ بِفَقْدِ يُوسُفَ وَ رَادَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ- بَعْدَ أَنِ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْبُكَاءِ- فَتَفَرَّجَ قَلْبُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ الشَّجَا- وَ رَازِقَ زَكَرِيَّا عَلَى الْكِبَرِ بَعْدَ الْيَأْسِ- وَ مُخْرِجَ النَّاقَةِ لِصَالِحٍ وَ مُرْسِلَ الصَّيْحَةِ عَلَى مَكِيدِي هُودٍ- وَ كَاشِفَ الْبَلَاءِ عَنْ أَيُّوبَ وَ مُنْجِيَ لُوطٍ مِنَ الْقَوْمِ الْفَاحِشِينَ- وَ وَاهِبَ الْحِكْمَةِ لِلُقْمَانَ- وَ مُلْقِيَ الرُّوحِ الْقُدُسِ بِكَلِمَاتِهِ عَلَى مَرْيَمَ- وَ خَلْقِكَ