الْقَرَارِ مِنَ الْهَبَاءِ الْمَبْثُوثِ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ النُّورِ الْمُنِيرِ الْحَقِّ الْمُبِينِ- الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ عَلَى نُورٍ- وَ نُورٌ فَوْقَ كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مَعَ كُلِّ نُورٍ وَ لَهُ- كُلُّ نُورٍ مِنْكَ يَا رَبَّ النُّورِ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ النُّورُ- وَ بِنُورِكَ الَّذِي تُضِيءُ بِهِ كُلُّ ظُلْمَةٍ- وَ تُبْطِلُ بِهِ كَيْدَ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ- وَ تُذِلُّ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- وَ لَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِكَ- وَ يَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ- وَ تَسْتَقِلُّ الْمَلَائِكَةُ حِينَ يَتَكَلَّمُ- وَ تُرْعَدُ مِنْ خَشْيَتِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- إِلَى تُخُومِ الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ الَّذِي انْفَلَقَتْ بِهِ الْبِحَارُ- وَ جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ وَ تَفَجَّرَتْ بِهِ الْعُيُونُ- وَ سَارَتْ بِهِ النُّجُومُ وَ أُرْكِمَ بِهِ السَّحَابُ- وَ أُجْرِيَ وَ اعْتَدَلَ بِهِ الضِّبَابُ وَ هَالَتْ بِهِ الرِّمَالُ- وَ رَسَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ- وَ نَزَلَ بِهِ الْقَطْرُ وَ خَرَجَ بِهِ الْحَبُّ- وَ تَفَرَّقَتْ بِهِ جِبِلَّاتُ الْخَلْقِ وَ خَفَقَتْ بِهِ الرِّيَاحُ- وَ انْتَشَرَتْ وَ تَنَسَّفَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ- يَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُتَسَمَّي بِالْإِلَهِيَّةِ- بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ- يَا ذَا الطَّوْلِ وَ الْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا قَرِيبُ أَنْتَ الْغَالِبُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا- مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَكْفِيَنِي أَمْرَ أَعْدَائِي وَ تُبَلِّغَنِي مُنَايَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- كَمَا صَلَّيْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ- عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَ الشَّرَفَ- وَ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضِيلَةَ عَلَى خَلْقِكَ وَ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ تَحِيَّاتِهِ- وَ فِي الْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ وَ فِي الْمُقَرَّبِينَ مَنْزِلَتَهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتَكَ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ- وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَ قُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَيْرَاتِ- اللَّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً ص أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ- كَمَا تَلَا آيَاتِكَ وَ بَلَّغَ مَا أَرْسَلْتَهُ بِهِ- وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ- (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ) الطَّيِّبِينَ- ثُمَّ تَقْرَأُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ- فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ- تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ