مُمْتَنِعاً- وَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ كُلِّهَا مُحْتَرِزاً- وَ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الْحَسَنَةِ مُتَعَوِّذاً- وَ أَعُوذُ بِرَبِّ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ رَبِّ عِيسَى وَ إِبْرَاهِيمَ- الَّذِي وَفَّى مِنْ شَرِّ الْمَرَدَةِ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ- أَخَذْتُ سَمْعَ كُلِّ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ عَدُوٍّ وَ حَاسِدٍ- مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ عَنِّي وَ عَنْ أَوْلَادِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي- وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ أَخَذْتُ سَمْعَ كُلِّ مُطَالِبٍ وَ بَصَرَهُ وَ قُوَّتَهُ- وَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ لِسَانَهُ وَ شَعْرَهُ وَ بَشَرَهُ وَ جَمِيعَ جَوَارِحِهِ- بِسَمْعِ اللَّهِ وَ أَخَذْتُ أَبْصَارَهُمْ عَنِّي بِبَصَرِ اللَّهِ- وَ كَسَرْتُ قُوَّتَهُمْ عَنِّي بِقُوَّةِ اللَّهِ وَ بِكَيْدِ اللَّهِ الْمَتِينِ- فَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيَّ سُلْطَانٌ وَ لَا سَبِيلٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ حِجَابٌ مَسْتُورٌ- بِسَتْرِ اللَّهِ وَ سَتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذِي- احْتَجَبُوا بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الْفَرَاعِنَةِ- فَسَتَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَنْ أَيْمَانِكُمْ- وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شَمَائِلِكُمْ وَ مُحَمَّدٌ ص بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ- وَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ عَالٍ عَلَيْكُمْ- وَ مُحِيطٌ بِكُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيكُمْ وَ مِنْ وَرَائِكُمْ- وَ آخِذٌ بِنَوَاصِيكُمْ وَ بِسَمْعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ وَ قُلُوبِكُمْ- وَ أَلْسِنَتِكُمْ وَ قُوَاكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ وَ أَرْجُلِكُمْ- يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ شُرُورِكُمْ- وَ جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ- شَاهَتِ الْوُجُوهُ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ طه حم لَا يُنْصَرُونَ- اللَّهُمَّ يَا مَنْ سِتْرُهُ لَا يُرَامُ وَ يَا مَنْ عَيْنُهُ لَا تَنَامُ- اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ احْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ مِنَ الْآفَاتِ كُلِّهَا- حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ- حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ- حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ- حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ- حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِي مَنْ لَا يَمُنُّ مِمَّنْ يَمُنُّ- حَسْبِيَ اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى- سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى- وَ لَا مِنَ اللَّهِ مَهْرَبٌ وَ لَا مَنْجًى حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ- عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ- وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ- وَ احْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ- وَ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ أَدْخِلْنِي فِي عِزِّكَ الَّذِي لَا يُضَامُ- وَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمَانُ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ لَا تُهْلِكْنِي