سُبْحَانَكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ بِحَمْدِكَ- وَ حَوْلِكَ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ وَ حَوْلٍ دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ وَ سَاطِعاً بِكِبْرِيَائِكَ- أَنْتَ إِلَهِي وَلِيُّ الْحَامِدِينَ وَ مَوْلَى الشَّاكِرِينَ- يَا مَنْ مَزِيدُهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يَا مَنْ نِعَمُهُ لَا تُجَازَى- وَ شُكْرُهُ لَا يُقْضَى وَ مُلْكُهُ لَا يَبِيدُ وَ أَيَّامُهُ لَا يُحْصَى- صِلْ أَيَّامِي بِأَيَّامِكَ مَغْفُوراً لِي مُحَرَّماً لَحْمِي وَ دَمِي- وَ مَا وَهَبْتَ لِي مِنَ الْخَلْقِ وَ الْحَيَاةِ وَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ عَلَى النَّارِ- يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ- لِنَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي- وَ جَمِيعِ جَوَارِحِي وَ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ مَالِي- وَ أَوْلَادِي وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ- وَ سَائِرِ مَا مَلَكَتْ يَمِينِي عَلَى جَمِيعِ مَنْ أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ- بَرّاً وَ بَحْراً مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ- اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ- وَ أَمْنَعُ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ عَزَّ جَارُ اللَّهِ وَ جَلَّ ثَنَاءُ اللَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ- وَ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ- وَ لَا يُذَلُّ وَ فِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ- وَ فِي مَنْعَتِكَ الَّتِي لَا تُسْتَذَلُّ وَ لَا تُسْتَضَامُ- وَ جَارُ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- اللَّهُمَّ يَا كَافِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ- يَا مَنْ لَيْسَ مِثْلَ كِفَايَتِهِ شَيْءٌ- اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لَا يَضُرَّنِي مَعَكَ شَيْءٌ- وَ اصْرِفْ عَنِّي الْهَمَّ وَ الْحُزْنَ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ أَعْدَائِي- وَ كُلِّ مَنْ يُرِيدُ بِي سُوءاً- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِمْ وَ أَسْتَعِينُكَ عَلَيْهِمْ- فَاكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ وَ كَيْفَ شِئْتَ- وَ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَ أَنَّى شِئْتَ- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً- فَلا يَصِلُونَ- إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما- وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ- إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ- لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى- أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا- اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ- أَصْبَحْتُ وَ أَمْسَيْتُ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ