بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 255 من 431

[صفحة 255]

فِي دِينِنَا- وَ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا- وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا- وَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهِلْنَا وَ بِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِنَا- وَ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِنَا وَ أَعِذْنَا مِنَ الْأَذَى وَ الْعِدَى وَ الضُّرِّ- وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ- فِي الْمَالِ وَ الدِّينِ وَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ وَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا عَنَّا وَ قِلَّةَ نَاصِرِنَا- وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا- وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْخَلْقِ عَلَيْنَا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْرِجْ ذَلِكَ بِفَرَجٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ- وَ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ وَ حَقٍّ تُظْهِرُهُ- اللَّهُمَّ ابْعَثْ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ ص لِلنَّصْرِ لِدِينِكَ وَ إِظْهَارِ حُجَّتِكَ- وَ الْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَ تَطْهِيرِ أَرْضِكَ مِنْ أَرْجَاسِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَالِيَ لَكَ عُدُوّاً- أَوْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضًا أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً- أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ- أَوْ أَقُولَ‏ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً- وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ‏ عَذابَ النَّارِ (1). وَ مِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ الْمَرْوِيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)فَقَالَ: تُكَبِّرُ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُهَلِّلُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُقَدِّسُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي- وَ عِزَّتِكَ وَ جَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي لَكَ مُخَالَفَةَ أَمْرِكَ- بَلْ عَصَيْتُ إِذْ عَصَيْتُكَ وَ مَا أَنَا بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ- وَ لَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَ لَكِنْ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي- وَ غَلَبَتْ عَلَيَّ شِقْوَتِي وَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ عَدُوُّكَ وَ عَدُوِّي- وَ غَرَّنِي سَتْرُكَ الْمُسْبَلُ عَلَيَّ فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلِي- وَ خَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي- وَ بِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي- أَنَا الْغَرِيقُ الْمُبْتَلَى فَمَنْ سَمِعَ بِمِثْلِي أَوْ رَأَى مِثْلَ جَهْلِي- لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ يُنْجِينِي وَ لَا عَشِيرَةَ تَكْفِينِي- وَ لَا مَالَ يُفْدِينِي فَوَ عِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي لَأَطْلُبَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا مَوْلَايَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ وَ عِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأَبْتَهِلَنَّ إِلَيْكَ- وَ عِزَّتِكَ يَا رَجَائِي لَأَمُدَّنَ‏

____________
(1) كتاب الاقبال: 369- 385.
التالي صفحة 255 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...