بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 254 من 431

[صفحة 254]

كُلِّ دَارٍ- وَ مَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ غَرْبِهَا- عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ- لَا شَرِيكَ لَكَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ- رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَلِيكَهُ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌ‏ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ- لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- عَلَيْهَا أَحْيَا وَ عَلَيْهَا أَمُوتُ- وَ عَلَيْهَا أُبْعَثُ حَيّاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ- رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً- وَ بِمُحَمَّدٍ ص نَبِيّاً وَ بِعَلِيٍّ وَلِيّاً- وَ بِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَ بِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً- وَ بِإِبْرَاهِيمَ(ع)أَباً وَ بِمُحَمَّدٍ ص نَبِيّاً- وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) لِلْحَقِّ وَاضِحاً- وَ لِلْجَنَّةِ وَ النَّارِ قَاسِماً وَ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْوَاناً- لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً- وَ لَا أَدَّعِي مَعَهُ إِلَهاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- إِلَهاً وَاحِداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلَائِكَ- وَ الْقَدِيمِ مِنْ نَعْمَائِكَ وَ الْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ مَا وَارَتِ الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ وَ مَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَرْحَمَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ- وَ هَذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ الَّذِي لَا يُطِيقُ حَرَّ شَمْسِكَ- فَكَيْفَ حَرَّ نَارِكَ إِنْ تُعَاقِبْنِي لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ شَيْ‏ءٌ- وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي لَا يَنْقُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْ‏ءٌ- أَنْتَ يَا رَبِّ أَرْحَمُ وَ بِعِبَادِكَ أَعْلَمُ- وَ بِسُلْطَانِكَ أَرْأَفُ وَ بِمُلْكِكَ أَقْدَمُ وَ بِعَفْوِكَ أَكْرَمُ- وَ عَلَى عِبَادِكَ أَنْعَمُ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ- وَ لَا يَنْقُصُ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ- وَ اعْفُ عَنِّي يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- أَلُوذُ بِعِزَّتِكَ وَ أَسْتَظِلُّ بِفِنَائِكَ- وَ أَسْتَجِيرُ بِقُدْرَتِكَ وَ أَسْتَغِيثُ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ وَ لَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ- وَ لَا أَلْجَأُ إِلَّا إِلَيْكَ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ- يَا كَاشِفَ الْبَلَاءِ وَ يَا أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَ عَفَا- اللَّهُمَّ إِنَّ ظُلْمِي مُسْتَجِيرٌ بِعَفْوِكَ- وَ خَوْفِي مُسْتَجِيرٌ بِأَمَانِكَ وَ فَقْرِي مُسْتَجِيرٌ بِغِنَاكَ- وَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيرٌ بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ- الْبَاقِي الَّذِي لَا يَفْنَى وَ لَا يَزُولُ- يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا

التالي صفحة 254 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...