بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 229 من 431

[صفحة 229]

مُطِيعٍ وَ لَا يَنْقُصُهُ مَعْصِيَةُ عَاصٍ- وَ لَا يَتَبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيْهِ وَ لَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً- الَّذِي مَلَكَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْأَرْبَابَ بِعِزِّهِ- وَ سَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ وَ عَلَا السَّادَةَ بِمَجْدِهِ وَ انْهَدَّتِ الْمُلُوكُ لِهَيْبَتِهِ- وَ عَلَا أَهْلَ السُّلْطَانِ بِسُلْطَانِهِ وَ رُبُوبِيَّتِهِ- وَ أَبَادَ الْجَبَابِرَةَ بِقَهْرِهِ وَ أَذَلَّ الْعُظَمَاءَ بِعِزِّهِ- وَ أَسَّسَ الْأُمُورَ بِقُدْرَتِهِ وَ نبا [بَنَى الْمَعَالِيَ بِسُؤْدُدِهِ- وَ تَمَجَّدَ بِفَخْرِهِ وَ فَخَرَ بِعِزِّهِ وَ عَزَّ بِجَبَرُوتِهِ- وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِرَحْمَتِهِ إِيَّاكَ أَدْعُو- وَ إِيَّاكَ أَسْأَلُ وَ مِنْكَ أَطْلُبُ- وَ إِلَيْكَ أَرْغَبُ يَا غَايَةَ الْمُسْتَضْعَفِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ- وَ مُعْتَمَدَ الْمُضْطَهَدِينَ وَ مُنْجِيَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ مُثِيبَ الصَّابِرِينَ وَ عِصْمَةَ الصَّالِحِينَ وَ حِرْزَ الْعَارِفِينَ- وَ أَمَانَ الْخَائِفِينَ وَ ظَهْرَ اللَّاجِينَ وَ جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ- وَ طَالِبَ الْغَادِرِينَ وَ مُدْرِكَ الْهَارِبِينَ وَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ خَيْرَ النَّاصِرِينَ وَ خَيْرَ الْفَاصِلِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ- وَ أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَ أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ- لَا يُمْتَنَعُ مِنْ بَطْشِهِ وَ لَا يُنْتَصَرُ مِنْ عِقَابِهِ وَ لَا يُحْتَالُ لِكَيْدِهِ- وَ لَا يُدْرَكُ عِلْمُهُ وَ لَا يُدْرَكُ مُلْكُهُ- وَ لَا يُقْهَرُ عِزُّهُ وَ لَا يُذَلُّ اسْتِكْبَارُهُ وَ لَا يُبْلَغُ جَبَرُوتُهُ- وَ لَا تَصْغُرُ عَظَمَتُهُ وَ لَا يَضْمَحِلُّ فَخْرُهُ- وَ لَا يَتَضَعْضَعُ رُكْنُهُ وَ لَا تُرَامُ قُوَّتُهُ- الْمُحْصِيَ لِبَرِيَّتِهِ الْحَافِظَ أَعْمَالَ خَلْقِهِ- لَا ضِدَّ لَهُ وَ لَا نِدَّ لَهُ وَ لَا وَلَدَ لَهُ وَ لَا سَمِيَّ لَهُ- وَ لَا كُفْوَ لَهُ وَ لَا قَرِيبَ لَهُ وَ لَا شَبِيهَ لَهُ وَ لَا نَظِيرَ لَهُ- وَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَ لَا يَبْلُغُ شَيْ‏ءٌ مَبْلَغَهُ- وَ لَا يَقْدِرُ شَيْ‏ءٌ قُدْرَتَهُ وَ لَا يُدْرِكُ شَيْ‏ءٌ أَثَرَهُ- وَ لَا يَنْزِلُ شَيْ‏ءٌ مَنْزِلَتَهُ وَ لَا يُدْرَكُ شَيْ‏ءٌ أَحْرَزَهُ- وَ لَا يَحُولُ دُونَهُ شَيْ‏ءٌ- بَنَى السَّمَاوَاتِ فَأَتْقَنَهُنَّ وَ مَا فِيهِنَّ بِعَظَمَتِهِ- وَ دَبَّرَ أَمْرَهُ تَدْبِيراً فِيهِنَّ بِحِكْمَتِهِ- وَ كَانَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ لَا بِأَوَّلِيَّةٍ قَبْلَهُ وَ كَانَ كَمَا يَنْبَغِي لَهُ- يَرَى وَ لَا يُرَى وَ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَعْلَمُ السِّرَّ وَ الْعَلَانِيَةَ- وَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ وَ لَيْسَ لِنَقِمَتِهِ وَاقِيَةٌ- يَبْطِشُ‏ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ وَ لَا تُحْصِنُ مِنْهُ الْقُصُورُ- وَ لَا تُجِنُّ مِنْهُ السُّتُورُ وَ لَا تُكِنُّ مِنْهُ الْجُدُورُ- وَ لَا تُوَارِي مِنْهُ الْبُحُورُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- وَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ‏ يَعْلَمُ هَمَاهِمَ الْأَنْفُسِ‏ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- وَ وَسَاوِسَهَا وَ نِيَّاتِ الْقُلُوبِ وَ نُطْقَ الْأَلْسُنِ- وَ رَجْعَ الشِّفَاهِ وَ بَطْشَ الْأَيْدِي- وَ نَقْلَ الْأَقْدَامِ وَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ‏- وَ السِّرَّ وَ أَخْفى‏ وَ النَّجْوَى‏ وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏- وَ لَا يَشْغَلُهُ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ وَ لَا يُفَرِّطُ فِي شَيْ‏ءٍ- وَ لَا يَنْسَى‏

التالي صفحة 229 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...