بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 176 من 431

[صفحة 176]

وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا- أَجْلَبِهِ لِلْعَفْوِ وَ أَمْحَاهُ لِلذَّنْبِ- وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا- وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ عَنْ سَيِّئَاتِنَا- وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ وَ أَوْفَرِهِمْ قِسْماً- اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى حُرْمَةَ هَذَا الشَّهْرِ حَقَّ رِعَايَتِهَا- وَ حَفِظَ حُدُودَهُ حَقَّ حِفْظِهَا- وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا- أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ عَنْهُ- وَ عَطَفْتَ بِرَحْمَتِكَ عَلَيْهِ- فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ وَ إِحْسَانِكَ- وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ- فَإِنَّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْفَدُ- وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى- وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءَ الْمُهَنَّا- اللَّهُمَّ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ بِنِيَّةٍ- أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا- الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَ سُرُوراً- وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً- مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ- أَوْ خَطْرَةِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ أَوْ عَقِيدَةٍ سَوْءٍ اعْتَقَدْنَاهَا- تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ- وَ لَا عَوْدٍ فِي خَطِيئَةٍ تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ- فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا وَ ارْضَ بِهَا عَنَّا وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا- اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ غَمِّ الْوَعِيدِ وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ- حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ- وَ كَآبَةَ مَا نَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْهُ وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ- الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ- وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ- اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً- مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ- وَ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ- وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُطَهَّرِينَ وَ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- وَ سَلِّمْ عَلَى آلِهِ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى آلِ يس- وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا- وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا وَ تَغْمُرُنَا بِأَسْرِهَا- وَ يُسْتَجَابُ دُعَاؤُنَا بِهَا إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ- وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1).

2- قل، إقبال الأعمال وَدَاعٌ آخَرُ لِشَهْرِ رَمَضَانَ رَوَيْنَاهُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏
____________
(1) ما بين العلامتين من أول الباب إلى هنا أضفناه من المصدر و كان محله بياضا.
التالي صفحة 176 من 431 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...