آتِنِي كُلَّ مَا سَأَلْتُكَ- وَ رَغِبْتُ فِيهِ إِلَيْكَ فَإِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالدُّعَاءِ- وَ تَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
دُعَاءٌ آخَرُ (1) وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابٍ ذُكِرَ أَنَّهُ خَطُّ الرَّضِيِّ الْمُوسَوِيِّ (رحمه الله) فِيهِ أَدْعِيَةٌ يَقُولُ فِيهِ وَ يَقُولُ عِنْدَ دُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ- اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ يَا رَبِّ- أَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- وَ مِنْ مَكْرِهِ وَ حِيَلِهِ وَ خِدَاعِهِ وَ جُنُودِهِ وَ خَيْلِهِ وَ رَجِلِهِ- وَ حَبَائِلِهِ وَ وَسَاوِسِهِ وَ مِنَ الضَّلَالِ بَعْدَ الْهُدَى- وَ مِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَ مِنَ النِّفَاقِ وَ الرِّيَاءِ وَ الْجِنَايَاتِ- وَ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ- الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ- اللَّهُمَّ وَ ارْزُقْنِي صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ- وَ الْعَمَلَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ- وَ أُولِي الْأَمْرِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- وَ مَا قَرَّبَ مِنْكَ وَ جَنِّبْنِي مَعَاصِيَكَ- وَ ارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْبَةَ وَ الْإِنَابَةَ وَ الْإِجَابَةَ- وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الْغِيبَةِ وَ الْكَسَلِ وَ الْفَشَلِ- وَ اسْتَجِبْ لِي فِيهِ الدُّعَاءَ- وَ أَصِحَّ لِي فِيهِ جِسْمِي وَ عَقْدِي- (2) وَ فَرِّغْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَ مَا قَرَّبَ مِنْكَ يَا كَرِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- وَ كَذَلِكَ فَافْعَلْ بِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ه
فصل فيما نذكره من فضل السحور في شهر رمضان
3- قل، إقبال الأعمال (3) فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ وَ إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ (4) رَحِمَهُمَا اللَّهُ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا تَدَعْ أُمَّتِيَ السَّحُورَ وَ لَوْ عَلَى حَشَفَةِ تَمْرَةٍ.وَ مِنْ ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ
____________