بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 333 من 393

[صفحة 333]

وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَمَانَتِي- وَ أَخْزِ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَدُوِّي- وَ عَدُوَّ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- اللَّهُمَّ حَاجَتِي حَاجَتِي حَاجَتِيَ- الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي- وَ إِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي- وَ هِيَ فَكَاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْضَ عَنِّي وَ ارْضَ عَنِّي وَ ارْضَ عَنِّي حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- اللَّهُمَّ إِلَيْكَ‏ (1) تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي- وَ بِكَ أَنْزَلْتُ مَسْكَنَتِي- فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا وَهَّابَ الْجَنَّةِ يَا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ- لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- أَيْنَ أَطْلُبُكَ- يَا مَوْجُوداً فِي كُلِّ مَكَانٍ فِي الْفَيَافِي مَرَّةً وَ فِي الْقِفَارِ أُخْرَى- لَعَلَّكَ تَسْمَعُ مِنِّي النِّدَاءَ فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي- وَ قَلَّ حَيَائِي مَعَ تَقَلْقُلِ قَلْبِي وَ بُعْدِ مَطْلَبِي- وَ كَثْرَةِ أَهْوَالِي رَبِّ أَيَّ أَهْوَالِي أَتَذَكَّرُ وَ أَيَّهَا أَنْسَى- فَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا الْمَوْتَ لَكَفَى- فَكَيْفَ وَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَعْظَمُ وَ أَدْهَى- يَا ثَقَلِي وَ دَمَارِي وَ سُوءَ سَلَفِي وَ قِلَّةَ نَظَرِي لِنَفْسِي- حَتَّى مَتَى وَ إِلَى مَتَى أَقُولُ لَكَ الْعُتْبَى مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى- ثُمَّ لَا تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَ لَا وَفَاءً- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الَّذِي كُنْتَ لَهُ أَنِيساً فِي الظُّلُمَاتِ- وَ بِحَقِّ الَّذِي لَمْ يَرْضَوْا بِصِيَامِ النَّهَارِ- وَ بِمُكَابَدَةِ اللَّيْلِ حَتَّى مَضَوْا عَلَى الْأَسِنَّةِ قَدَماً- فَخَضَبُوا اللِّحَى بِالدِّمَاءِ وَ رَمَّلُوا الْوُجُوهَ بِالثَّرَى- إِلَّا عَفَوْتَ عَمَّنْ ظَلَمَ وَ أَسَاءَ- يَا غَوْثَاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوًى قَدْ غَلَبَنِي- وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ عَلَيَّ- وَ مِنْ دُنْيَا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي- وَ مِنْ نَفْسٍ أَمَّارَةٍ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي‏- فَإِنْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي- وَ إِنْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي- يَا مَنْ قَبِلَ السَّحَرَةَ فَاقْبَلْنِي- يَا مَنْ يُغَذِّينِي بِالنِّعَمِ صَبَاحاً وَ مَسَاءً- قَدْ تَرَانِي فَرِيداً وَحِيداً شَاخِصاً بَصَرِي مُقَلِّداً عَمَلِي- قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي- نَعَمْ وَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ كَانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي- إِلَهِي وَ مَنْ‏ (2) يَقْبَلُنِي وَ يَسْمَعُ نِدَائِي- وَ مَنْ يُونِسُ وَحْشَتِي- وَ مَنْ يَنْطِقُ لِسَانِي إِذَا غُيِّبْتُ فِي الثَّرَى وَحْدِي- ثُمَّ سَأَلْتَنِي بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي- فَإِنْ قُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ‏

____________
(1) اياك خ ل.
(2) فمن يقبلني خ ل.
التالي صفحة 333 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...