بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 332 من 393

[صفحة 332]

مَنِ الْأَرَضُونَ وَ السَّمَاوَاتُ جَمِيعاً فِي قَبْضَتِهِ- يَا مَنِ اسْتَحْقَقْتُ عُقُوبَتَهُ- هَا أَنَا ذَا مُقِرٌّ بِذَنْبِي يَا مَنْ وَسِعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِرَحْمَتِهِ- هَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْحَسِيرُ الْخَاطِئُ اغْفِرْ لَهُ خَطِيئَتَهُ- يَا مَنْ يُجِيرُنِي فِي مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي- يَا مَنْ هُوَ عُدَّتِي لِظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ- يَا مَنْ هُوَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ عُدَّتِي لِعَذَابِ الْقَبْرِ وَ ضَغْطَتِهِ- يَا مَنْ هُوَ غِيَاثِي وَ مَفْزَعِي وَ عُدَّتِي لِلْحِسَابِ وَ دِقَّتِهِ- يَا مَنْ عَظُمَ عَفْوُهُ وَ كَرُمَ صَفْحُهُ وَ اشْتَدَّتْ نَقِمَتُهُ- إِلَهِي لَا تَخْذُلْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ- فَإِنَّكَ عُدَّتِي لِلْمِيزَانِ وَ خِفَّتِهِ- هَا أَنَا ذَا بَائِحٌ بِجُرْمِي مُقِرٌّ بِذَنْبِي مُعْتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي- إِلَهِي وَ خَالِقِي وَ مَوْلَايَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اخْتِمْ لِي بِالشَّهَادَةِ وَ الرَّحْمَةِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ- إِذَا دُعِيتَ بِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ دُونَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ- وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبِيدِكَ النُّجَبَاءِ الْمَيَامِينِ- وَ مَنْ أَرَادَنِي فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ- وَ امْنَعْهُ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ- تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ- وَ تَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ عَلَى طَاعَتِكَ- وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ- وَ تَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا- وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا- وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِكَ يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ- وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا- وَ عَافِيَتِكَ فَأَلْبِسْنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي لَمْ أَعْمَلِ الْحَسَنَةَ حَتَّى أَعْطَيْتَنِيهَا- وَ لَمْ أَعْمَلِ السَّيِّئَةَ إِلَّا بَعْدَ أَنْ زَيَّنَهَا لِيَ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَطَائِكَ- وَ دَاوِ دَائِي بِدَوَائِكَ- فَإِنَّ دَائِيَ الذُّنُوبُ الْقَبِيحَةُ- وَ دَوَاءَكَ وَعْدُ عَفْوِكَ وَ حَلَاوَةُ رَحْمَتِكَ- اللَّهُمَّ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَ لَا تُبْدِ عَوْرَتِي- وَ آمِنْ رَوْعَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي- وَ نَفِّسْ كُرْبَتِي‏

التالي صفحة 332 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...