بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 2 من 393

[صفحة 2]

فِيهَا مَا يُرِيدُ مِنْ تَقْدِيمِهِ وَ تَأْخِيرِهِ وَ إِرَادَتِهِ وَ قَضَائِهِ‏ (1).

2- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: خَاصَمَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي لَيْلَةِ الْفُرْقَانِ حِينَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ- فَقَالَ الْمَدِينِيُّ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ لِي جَحَدَ الْمَدِينِيُّ أَنْتَ تُرِيدُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّهُ أُصِيبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)(2).
3- شي، تفسير العياشي عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْأَجَلُ الَّذِي يُسَمَّى فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- هُوَ الْأَجَلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ‏ (3)
4- مُجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ- مَا اللَّيْلَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا مَا يُرْجَى- قَالَ فِي إِحْدَى وَ عِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- قَالَ فَإِنْ لَمْ أَقْوَ عَلَى كِلْتَيْهِمَا- قَالَ مَا أَيْسَرَ لَيْلَتَيْنِ فِيمَا تَطْلُبُ‏
____________
(1) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 64، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون: الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال (عليه السلام): لا و اللّه ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان، و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم، و في ليلة ثلاث و عشرين يمضى ما أراد اللّه عزّ و جلّ من ذلك، و هي ليلة القدر التي قال اللّه عزّ و جلّ‏ «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: قلت: ما معنى قوله «يلتقى الجمعان»؟ قال: يجمع اللّه فيها ما أراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه، قال:

قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 64، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون: الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال (عليه السلام): لا و اللّه ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان، و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم، و في ليلة ثلاث و عشرين يمضى ما أراد اللّه عزّ و جلّ من ذلك، و هي ليلة القدر التي قال اللّه عزّ و جلّ‏ «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: قلت: ما معنى قوله «يلتقى الجمعان»؟ قال: يجمع اللّه فيها ما أراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه، قال:

قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.

(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 123 و 262.
التالي صفحة 2 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...