فِيهَا مَا يُرِيدُ مِنْ تَقْدِيمِهِ وَ تَأْخِيرِهِ وَ إِرَادَتِهِ وَ قَضَائِهِ (1).
2- شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: خَاصَمَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي لَيْلَةِ الْفُرْقَانِ حِينَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ- فَقَالَ الْمَدِينِيُّ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ لَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ- فَقَالَ لِي جَحَدَ الْمَدِينِيُّ أَنْتَ تُرِيدُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- إِنَّهُ أُصِيبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ- وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)(2).قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.
(2) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 64، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون: الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال (عليه السلام): لا و اللّه ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان، و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم، و في ليلة ثلاث و عشرين يمضى ما أراد اللّه عزّ و جلّ من ذلك، و هي ليلة القدر التي قال اللّه عزّ و جلّ «خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: قلت: ما معنى قوله «يلتقى الجمعان»؟ قال: يجمع اللّه فيها ما أراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه، قال:قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.
(3) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 123 و 262.