بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والتسعون 92 · صفحة 298 من 485

[صفحة 298]

وَ لَا تَشِينُهُ سَيِّئَاتِي وَ لَا يَنْقُصُ خَزَائِنَهُ غِنَايَ وَ لَا يَزِيدُ فِيهَا فَقْرِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ إِلَّا إِيَّاكَ وَ لَا أَخَافَ إِلَّا مِنْكَ وَ لَا أَثِقَ إِلَّا بِكَ وَ لَا أَتَّكِلَ إِلَّا عَلَيْكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ تَحْوِيلِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

16- ختص، الإختصاص عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ كَانَ الْحَالُ حَسَناً وَ إِنَّ الْأَشْيَاءَ الْيَوْمَ مُتَغَيِّرَةٌ فَقَالَ إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَاطْلُبْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَإِنْ لَمْ تُصِبْهَا فَبِعْ وِسَادَةً مِنْ وَسَائِدِكَ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ثُمَّ ادْعُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَ اصْنَعْ لَهُمْ طَعَاماً فَإِذَا أَكَلُوا فَاسْأَلْهُمْ فَيَدْعُوا اللَّهَ لَكَ قَالَ فَقَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَطَلَبْتُ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا حَتَّى بِعْتُ وِسَادَةً لِي بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ كَمَا قَالَ وَ جَعَلْتُ لَهُمْ طَعَاماً وَ دَعَوْتُ أَصْحَابِي عَشَرَةً فَلَمَّا أَكَلُوا سَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْعُوا اللَّهَ لِي فَمَا مَكَثْتُ حَتَّى مَالَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا (1).
17- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ دُعَاءُ الرِّزْقِ مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) اللَّهُمَّ سَأَلْتَ عِبَادَكَ قَرْضاً مِمَّا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ ضَمِنْتَ لَهُمْ مِنْهُ خَلَفاً وَ وَعَدْتَهُمْ عَلَيْهِ وَعْداً حَسَناً فَبَخِلُوا عَنْكَ فَكَيْفَ بِمَنْ هُوَ دُونَكَ إِذَا سَأَلَهُمْ فَالْوَيْلُ لِمَنْ كَانَتْ حَاجَتُهُ إِلَيْهِمْ فَأَعُوذُ بِكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَكِلَنِي إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَإِنَّهُمْ لَوْ يَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ لَأَمْسَكُوا خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ‏ بِمَا وَصَفْتَهُمْ‏ وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً اللَّهُمَّ اقْذِفْ فِي قُلُوبِ عِبَادِكَ مَحَبَّتِي وَ ضَمِّنِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ رِزْقِي وَ أَلْقِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِكَ مِنِّي وَ آنِسْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اجْعَلْهَا مَوْصُولَةً بِكَرَامَتِكَ إِيَّايَ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَكَ وَ أَوْجِبْ لِيَ الْمَزِيدَ مِنْ لَدُنْكَ وَ لَا تُنْسِنِي وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ أَحِبَّنِي وَ حَبِّبْنِي وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَا تُحِبُّ مِنَ الْقَوْلِ وَ الْعَمَلِ حَتَّى أَدْخُلَ فِيهِ بِلَذَّةٍ وَ أَخْرُجَ مِنْهُ بِنَشَاطٍ وَ أَدْعُوَكَ فِيهِ بِنَظَرِكَ مِنِّي إِلَيْهِ لِأُدْرِكَ بِهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ فَضْلِكَ الَّذِي مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ أَنَالَ بِهِ طَاعَتَكَ إِنَّكَ‏
____________
(1) الاختصاص: 24.
التالي صفحة 298 من 485 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...