دُعَاؤُهُ فَلْيُقَدِّمْ هَذَا الدُّعَاءَ أَمَامَ دُعَائِهِ وَ هُوَ مَا شَاءَ اللَّهُ تَوَجُّهاً إِلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَعَبُّداً لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَلَطُّفاً لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَذَلُّلًا لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِنْصَاراً بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِكَانَةً لِلَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ تَضَرُّعاً إِلَى اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِعَانَةً بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ اسْتِغَاثَةً بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (1).
15- ق، الكتاب العتيق الغرويّ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِسَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ(ع)عَلِّمْنِي دُعَاءً وَ خُصَّنِي بِهِ فَقَالَ قُلْ يَا بَا مُوسَى يَا عُدَّتِي دُونَ الْعَدَدِ يَا رَجَائِي وَ الْمُعْتَمَدُ وَ يَا كَهْفِي وَ السَّنَدُ وَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا مَنْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ لَمْ تَجْعَلْ فِي خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ أَحَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ وَ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ لَا يُخَيِّبَ مَنْ دَعَا بِهِ.وَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: اغْتَمَمْتُ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ فَأَتَانِي أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ يَا بُنَيَّ ادْعُ اللَّهَ وَ أَكْثِرْ مِنْ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَنْ قَالَ يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ أَحَدٌ غَيْرُهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اسْتُجِيبَ لَهُ وَ هُوَ الدُّعَاءُ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ إِنَّ مِنْ أَوْجَهِ الدُّعَاءِ
____________