احْفَظْنِي الْيَوْمَ لآِبَائِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِمُحَمَّدٍ ص أَتَوَجَّهُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَ تُثْبِتُ وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ لِيَقُلِ الدَّاعِي احْفَظْنِي الْيَوْمَ بِآبَاءِ مَوْلَايَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ إِلَى آخِرِهِمْ.
6 دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى وَ قَدْ أُمِرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ عِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ اللَّهُمَّ لَا يَكْفِينِي مِنْكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ تَكْفِي مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ فَاكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مَا نَصَبَ لِي مِنْ حَرْبِهِ فَقَالَ الْغُلَامُ وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُكَ وَ لَقَدْ حِيلَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.دُعَاؤُهُ(ع)فِي دَخْلَةٍ أُخْرَى يَا مَنْ يَكْفِي مِنْ خَلْقِهِ كُلِّهِ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ.
دُعَاؤُهُ(ع)عَلَّمَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ لِدَفْعِ الْهَوْلِ وَ الْغَمِّ أَعْدَدْتُ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لِكُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ النُّورُ الْأَوَّلُ وَ عَلِيٌّ النُّورُ الثَّانِي وَ الْأَئِمَّةُ الْأَبْرَارُ عُدَّةٌ لِلِقَاءِ اللَّهِ وَ حِجَابٌ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَةِ اللَّهِ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ الْكِفَايَةَ.
دُعَاءٌ عَلَّمَهُ(ع)لِحَسَنِ الْعَطَّارِ وَ كَانَ قَدْ أَخَذَ السُّلْطَانُ ضِيَاعَهُ يُدْعَى بِهِ عَقِيبَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ وَ الْخَدُّ الْأَيْمَنُ عَلَى الْأَرْضِ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَرُدَّ عَلَيَّ مَالِي وَ زِيدَ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
14 دُعَاؤُهُ(ع)عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى الْمَنْصُورِ مِنْ غَيْرِ الْكِتَابِ وَ رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ عَلَّمَهُ عَلِيّاً(ع)عِنْدَ النَّائِبَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ يَا كَافِي يَا شَافِي يَا مُعَافِي اكْفِنِي كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى لَا أَخَافَ