الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 212 من 411
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 212]
6- مهج، مهج الدعوات دُعَاءُ النَّبِيِّ ص لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ رَوَيْنَاهُ عَنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ وَ الذِّكْرِ تَأْلِيفِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِنَا إِلَيْهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ دُعَاءُ النَّبِيِّ ص لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ اكْشِفْ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كُرْبَتِي فَإِنَّكَ تَعْلَمُ حَالِي وَ حَالَ أَصْحَابِي فَاكْفِنِي هَوْلَ عَدُوِّي قَالَ فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُ ذَلِكَ غَيْرُكَ (1).
7- مهج، مهج الدعوات دُعَاءُ النَّبِيِّ ص يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَ فِيهِ زِيَادَةٌ يَا صَرِيخَ الْمَكْرُوبِينَ وَ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَ مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ اكْشِفْ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي فَقَدْ تَرَى حَالِي وَ حَالَ أَصْحَابِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّلَاةَ وَ الصَّوْمَ وَ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ صِلَةَ الرَّحِمِ وَ عَظِّمْ رِزْقِي وَ رِزْقِ أَهْلِ بَيْتِي فِي عَافِيَةٍ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَنْتَ اللَّهُ تَبْقَى وَ يَفْنَى كُلُّ شَيْءٍ إِلَهِي أَنْتَ الْحَلِيمُ الَّذِي لَا يَجْهَلُ وَ أَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ وَ أَنْتَ الْعَدْلُ الَّذِي لَا يَظْلِمُ وَ أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي لَا يَجُورُ وَ أَنْتَ الْمَنِيعُ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يَسْتَذِلُّ وَ أَنْتَ الرَّفِيعُ الَّذِي لَا يُرَى وَ أَنْتَ الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَفْنَى وَ أَنْتَ الَّذِي أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً أَنْتَ الْبَدِيعُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ الْبَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ خَالِقُ مَا يُرَى وَ خَالِقُ مَا لَا يُرَى عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ أَنْتَ الَّذِي تُعْطِي الْغَلَبَةَ مَنْ شِئْتَ تُهْلِكُ مُلُوكاً وَ تُمَلِّكُ آخَرِينَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ وَ أَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ وَ اخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (2).
8- دُعَاءٌ آخَرُ لِلنَّبِيِّ ص فِي يَوْمِ الْأَحْزَابِ رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ قُدْسِكَ وَ عَظَمَةِ طَهَارَتِكَ وَ بَرَكَةِ جَلَالِكَ مِنْ كُلِ
____________
(1) في المصدر المطبوع: لا يوجد الادعاء واحد، و هو الدعاء الطويل الآتي بهذا السند، فراجع.
(2) مهج الدعوات ص 87.
التالي
صفحة 212 من 411
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...