كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
3- ق، الكتاب العتيق الغرويّ عُوذَةٌ عَوَّذَ بِهَا جَبْرَئِيلُ(ع)لِرَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا عَانَهُ إِنْسَانٌ يَهُودِيٌّ وَ هِيَ كَلِمَاتٌ أَرْسَلَهَا رَبُّ الْعِزَّةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أُعِيذُكَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ وَ أَسْمَائِهِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ وَ مِنْ شَرِّ أَبِي قِتْرَةَ (1) وَ أَبِي عُرْوَةَ وَ دَنْهَشَ وَ مَا وَلَدُوا وَ مِنْ شَرِّ الطَّيَّارَاتِ الْمَرَدَةِ وَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيئَةَ وَ يَهُمُّ بِهَا وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ وَ مِنْ شَرِّ الْخَفِيَّاتِ فِي الرَّصَدِ اللَّاتِي يُحِطْنَ (2) الْإِنْسَانَ كَالْبَلَدِ بَعْدَ مَا كَانَ كَالْأَسَدِ.