بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والتسعون 91 · صفحة 173 من 411

[صفحة 173]

إِلَيْكَ فَاسْتَشْعَرُوا مَدَارِعَ الْحِكْمَةِ وَ اسْتَطْرَفُوا سُبُلَ التَّوْبَةِ حَتَّى أَنَاخُوا فِي رِيَاضِ الرَّحْمَةِ وَ سَلِمُوا مِنَ الِاعْتِرَاضِ‏ (1) بِالْعِصْمَةِ إِنَّكَ وَلِيُّ مَنِ اعْتَصَمَ بِنَصْرِكَ وَ مُجَازِي مَنْ أَذْعَنَ بِوُجُوبِ شُكْرِكَ لَا تَبْخَلُ بِفَضْلِكَ وَ لَا تُسْأَلُ عَنْ فِعْلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ فَضَلَ عَطَاؤُكَ وَ تَظَاهَرَتْ نَعْمَاؤُكَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ فَبِتَسْيِيرِكَ يَجْرِي سَدَادُ الْأُمُورِ وَ بِتَقْدِيرِكَ يَمْضِي انْقِيَادُ التَّدْبِيرِ تُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ مِنْكَ وَ لَا لِرَاغِبٍ مَنْدُوحَةٌ عَنْكَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكُّلِي وَ إِلَيْكَ يَفِدُ أَمَلِي وَ بِكَ ثِقَتِي وَ عَلَيْكَ مُعَوَّلِي وَ لَا حَوْلَ لِي عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا بِتَسْدِيدِكَ وَ لَا قُوَّةَ لِي عَلَى طَاعَتِكَ إِلَّا بِتَأْيِيدِكَ‏ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ خَيْرَ الْغَافِرِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَ أَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَحْدَهُ وَ نِعْمَ الْمُعِينُ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يَا خَيْرَ مَسْئُولٍ وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَ خَيْرَ مُرْتَجًى ارْزُقْنِي وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ وَاسِعِ رِزْقِكَ رِزْقاً وَاسِعاً مُبَارَكاً طَيِّباً حَلَالًا لَا تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ وَ سَبِّبْ لِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلِكَ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ.

____________
(1) الاغراض خ ل.
التالي صفحة 173 من 411 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...