عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَى يَوْمَ أَلْقَاكَ- إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ- وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا- إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ- وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ- وَ تَقُولُ وَ أَنْتَ فِي الطَّرِيقِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ- وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ- بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ- وَ مَرْضَاتَهُ اتَّبَعْتُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ- وَ إِلَيْهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَ هُوَ حَسْبِي وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ- يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا رَحِيمُ- يَا وَتْرُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَالِمُ- يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ- يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا قَوِيُّ يَا وَفِيُّ- يَا عَزِيزُ يَا مُكَوِّنُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ- يَا قَدِيمُ يَا مُتَعَالِي يَا مُعِينُ يَا تَوَّابُ- يَا وَهَّابُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا حَمِيدُ- يَا مَجِيدُ يَا مَعْبُودُ يَا مَوْجُودُ يَا ظَاهِرُ- يَا بَاطِنُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مَكْنُونُ- يَا مَخْزُونُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَيُّ- يَا قَيُّومُ يَا شَامِخُ يَا وَاسِعُ يَا سَلَامُ- يَا رَفِيعُ يَا مُرْتَفِعُ يَا نُورُ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَ السُّلْطَانِ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ كَرْبٍ أَنَا فِيهِ- وَ تَقْضِيَ جَمِيعَ حَوَائِجِي وَ تُبْلِغَنِي غَايَةَ أَمَلِي- وَ تَكْبِتَ أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي- وَ تَكْفِيَنِي أَمْرَ كُلِّ مُؤْذٍ لِي سَرِيعاً عَاجِلًا- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- فَإِذَا دَخَلْتَ إِلَى الْمُصَلَّى وَ جَلَسْتَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي تُصَلِّي فِيهِ- تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- يَا واسع [وَاسِعاً لَا يُضَيَّقُ وَ يَا حَسَناً عَائِدَتُهُ- يَا مُلْبِساً فَضْلَ رَحْمَتِهِ يَا مُهَاباً لِشِدَّةِ سُلْطَانِهِ- يَا رَاحِماً بِكُلِّ مَكَانٍ ضَرِيرٍ أَصَابَهُ الضُّرُّ- فَخَرَجَ إِلَيْكَ مُسْتَغِيثاً بِكَ هَائِباً لَكَ- يَقُولُ رَبِّ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَلِمَغْفِرَتِكَ خَرَجْتُ إِلَيْكَ- أَسْتَجِيرُ بِكَ فِي خُرُوجِي مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ- وَ بِعِزِّ جَلَالِكَ أَسْتَجِيرُ- مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ مَكْرُوهٍ وَ مَحْذُورٍ- وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَسَمَّيْتَ بِهِ وَ جَعَلْتَهُ مَعَ قُوَّتِكَ- وَ مَعَ قُدْرَتِكَ وَ مَعَ سُلْطَانِكَ وَ صَيَّرْتَهُ فِي قَبْضَتِكَ- وَ نَوَّرْتَهُ بِكَلِمَاتِكَ وَ أَلْبَسْتَهُ