وَ غَالِبِ مَشِيَّتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ- وَ الصَّالِحُونَ مِنْ عِبَادِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ- (1) وَ تَقُولُ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلَكَ تُرِيدُ الْمُصَلَّى- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا- وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ- لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِ- اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا كهيعص- يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ يَا اللَّهُ- يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ وَ يَا آخِرَ الْآخِرِينَ- وَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ- يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ- اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُزِيلُ النِّعَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَأْخُذُ بِالْكَظْمِ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُحِلُّ السَّقَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ الشَّقَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُمْسِكُ غَيْثَ السَّمَاءِ- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُكَدِّرُ الصَّفَا- وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي أَتَيْتَهَا تَعَمُّداً أَوْ خَطَأً- إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَ عِزِّ جَلَالِهِ- اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا- وَ أُشْهِدُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- لَكَ الْمُلْكُ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ ص- وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَ أَنَّ لِقَاءَكَ حَقٌّ- وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها- وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- وَ أُشْهِدُكَ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي- تَكِلْنِي إِلَى ضِعَةٍ وَ عَوْرَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ- وَ إِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ- فَاجْعَلْ لِي
____________