بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 333 من 395

[صفحة 333]

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَجَلْ- فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ فَقَالَ- لَكَ الْحَمْدُ وَ الْحَمْدُ مِمَّنْ شَكَرَ* * * -سُقِينَا بِوَجْهِ النَّبِيِّ الْمَطَرَ- دَعَا اللَّهَ خَالِقَهُ دَعْوَةً* * * -وَ أُشْخِصَ مِنْهُ إِلَيْهِ الْبَصَرُ- فَلَمْ يَكُ إِلَّا كَإِلْقَاءِ الرِّدَا* * * -وَ أَسْرَعَ حَتَّى أَتَانَا الدُّرَرُ- دُفَاقُ الْعَزَائِلِ جَمُّ الْبُعَاقِ* * * -أَغَاثَ بِهِ اللَّهُ عُلْيَا مُضَرَ- فَكَانَ كَمَا قَالَهُ عَمُّهُ* * * -أَبُو طَالِبٍ ذَا رُوَاءٍ أَغَرَّ بِهِ اللَّهُ يَسْقِي صَيُّوبَ الْغَمَامِ* * * -فَهَذَا الْعِيَانُ وَ ذَاكَ الْخَبَرُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- يَا كِنَانِيُّ بَوَّأَكَ اللَّهُ بِكُلِّ بَيْتٍ قُلْتَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (1).

إيضاح قال الجزري في حديث الاستسقاء عجلا غير رائث أي غير بطي‏ء متأخر راث علينا خبر فلان يريث إذا أبطأ و قال كل ما احتف بالشي‏ء من جوانبه فهو إكليل و - قال في حديث الاستسقاء اللهم حوالينا و لا علينا.

يقال رأيت الناس حوله و حواليه أي مطيفين به من جوانبه يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات لا في مواضع الأبنية و قال الجوهري يقال قعدوا حوله و حواله و حواليه و لا تقل حواليه بكسر اللام و * * * قال الجزري في حديث الاستسقاء فانجاب السحاب عن المدينة حتى صارت كالإكليل.

أي تجمع و تقبض بعضه إلى بعض و انكشف عنها و قد مر شرح سائر أجزاء الخبر في باب أحوال أبي طالب(ع)و باب استجابة دعوات النبي ص (2).

18- فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ(ع)اعْلَمْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَنَّ صَلَاةَ الِاسْتِسْقَاءِ رَكْعَتَانِ- بِلَا أَذَانٍ وَ لَا إِقَامَةٍ يَخْرُجُ الْإِمَامُ يَبْرُزُ إِلَى مَا تَحْتَ السَّمَاءِ- وَ يُخْرَجُ الْمِنْبَرُ وَ المؤذنين [الْمُؤَذِّنُونَ أَمَامَهُ- فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ- فَيُقَلِّبُ رِدَاءَهُ الَّذِي عَلَى يَمِينِهِ عَلَى‏
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 1 ص 72- 74، و تراه في أمالي المفيد ص 178.
(2) راجع ج 18 ص 1- 3.
التالي صفحة 333 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...