بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 341 من 394

[صفحة 341]

مِنْ كُلِّ خَمِيسٍ وَ يَوْمِ إِثْنَيْنِ بَعْدَ الْحَمْدِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ هَلْ أَتَى وَ يُسْتَحَبُّ طَلَبُ الْعِلْمِ فِيهِمَا وَ يُسْتَحَبُّ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ- زِيَارَةُ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ وَ قُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ يُكْرَهُ الْبُرُوزُ فِيهِ مِنَ الْمَشَاهِدِ حَتَّى تَمْضِيَ الْجُمُعَةُ وَ يُسْتَحَبُّ التَّأَهُّبُ فِيهِ لِلْجُمُعَةِ بِقَصِّ الْأَظْفَارِ وَ تَرْكِ وَاحِدَةٍ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ الْأَخْذِ مِنَ الشَّارِبِ وَ دُخُولِ الْحَمَّامِ وَ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ لِمَنْ خَافَ أَنْ لَا يَتَمَكَّنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ يُسْتَحَبُّ لَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ رُوِيَ النَّهْيُ عَنْ شُرْبِ الدَّوَاءِ فِيهِ وَ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ فِيهِ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِلَى آخِرِ نَهَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنَ الصَّلَوَاتِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَ أَهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- وَ إِنْ قَالَ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ فَضْلٌ كَثِيرٌ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ الْكَهْفِ وَ الطَّوَاسِينَ الثَّلَاثَ وَ سَجْدَةَ [وَ لُقْمَانَ- وَ سُورَةَ ص وَ حم السَّجْدَةَ وَ حم الدُّخَانَ وَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ (1).

أقول: حمل السيد كلام الشيخ على استحباب قراءة تلك السور في يوم الخميس كما يوهمه ظاهر كلامه لكن ينبغي حمل كلامه على استحباب تلاوتها في ليلة الجمعة كما تشهد به الأخبار التي وصلت إلينا في ذلك.

58 جُنَّةُ الْأَمَانِ، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَلْفَ مَرَّةٍ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا مَلَكاً يُدْعَى الْقَوِيَّ رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ خَلَقَ فِي جَسَدِهِ فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ شَعْرَةً وَ خَلَقَ فِي كُلِّ شَعْرَةٍ أَلْفَ لِسَانٍ يَنْطِقُ كُلُّ لِسَانٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَائِلِهَا وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ اسْتِغْفَارِهِمْ أَلْفَي أَلْفِ مَرَّةٍ (2).
59 إِخْتِيَارُ ابْنِ الْبَاقِي، جَاءَ فِي الْأَخْبَارِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ دُعَاءَهُ فَلْيَقُمْ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ يَتَوَضَّأُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وَ
____________
(1) جمال الأسبوع: 176.
(2) البلد الأمين: 142، جنة الأمان ص 132 في المتن و الهامش.
التالي صفحة 341 من 394 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...