بيان: التبصر التأمل و التعرف و في النهاية فيه القرآن شافع مشفع و ماحل مصدق أي خصم مجادل مصدق و قيل ساع مصدق من قولهم محل بفلان إذا سعى به إلى السلطان يعني من اتبعه و عمل بما فيه فإنه شافع له مقبول الشفاعة و مصدق عليه فيما يرفع من مساويه إذا ترك العمل بما فيه انتهى و الصراط زائلا أي بنا أو عنا نية أي ذا نية صحيحة و المطواع بالكسر الكثير الإطاعة.
54 الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّازِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَصَّ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الضِّرْسِ وَ وَجَعِ الْعَيْنِ (1).وَ عَنْهُ(ع)أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ يَبْدَأُ بِالْخِنْصِرِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ يَبْدَأُ بِالْأَيْسَرِ وَ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ كَمَنْ أَخَذَ أَمَاناً مِنَ الرَّمَدِ (4).
أقول: قد سبقت الأخبار في ذلك في كتاب الآداب و السنن (5).
57 الْمُتَهَجِّدُ (6)، وَ الْجَمَالُ، وَ غَيْرُهُمَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ الْإِنْسَانُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ