بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 261 من 394

[صفحة 261]

و العترة العين النابعة العذبة و علومهم لا شي‏ء أعذب منها عند أهل الحكمة و العقل. و العترة الذكور من الأولاد و هم(ع)ذكور غير إناث. و العترة الريح و هم جند الله تعالى و حزبه كما أن الريح جند الله. و العترة نبت ينبت متفرقا مثل المرزنجوش و هم(ع)أصحاب المشاهد المتفرقة و بركاتهم منبثة في المشرق و المغرب. و العترة قلادة تعجن بالمسك و الأفاويه و هم(ع)أولياء الله المتقون و عباده المخلصون‏ (1). و العترة الرهط و هم(ع)رهط رسول الله ص و رهط الرجل قومه و قبيلته.

إذا عرفت ذلك فجميع ما قلناه من الألفاظ في معنى العترة التي اختلف العلماء فيها فهي كناية عنهم(ع)ذكر ذلك محمد بن بحر الشيباني في كتابه عن ثعلب عن ابن الأعرابي. و الغواية بالفتح الضلال و الغباوة قلة الفطانة و قال الجوهري استحوذ عليه الشيطان أي غلب و هذا جاء بالواو على أصله كما جاء استروح و استصوب انتهى إلهه هواه أي أطاعه و بنى عليه دينه لا يسمع حجة و لا يبصر دليلا. و أبخلته‏ (2) نسبته إلى البخل أو وجدته بخيلا فصل أي فاصل بين الحق و الباطل و تعاليت على العلا أي ارتفعت على حقيقة العلو و الشرف و لا يؤدك أي لا يثقلك.

____________
(1) و زاد في المصباح ص 118 في الهامش: قال:

فهم ذوو النسب القصير و طفلهم‏* * * باد على الكبراء و الاشراف‏ و الخمر ان قيل ابنة العنب اكتفت‏* * * بأب من الألقاب و الأوصاف‏

(2) شرح قوله: «لا يبخلك الحاح الملحين» ص 184 ص 4.
التالي صفحة 261 من 394 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...