بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والثمانون 87 · صفحة 260 من 394

[صفحة 260]

صفة لاسمك. و الصدق بوعدك‏ (1) أي التصديق به فإن من يصدق وعد الله فهو صادق أو يصدق الناس في الأخبار بوعده تعالى فيؤديه إليهم كما هو الحق و قرئ و الذي جاء بالصدق و صدق به‏ (2) بالتخفيف أو الصدق في وعدك أي في ما أعدك به. و الوقوف عند موعظتك أي التوقف و عدم ارتكاب ما وعظتني بتركه أو التأمل و التدبر فيها و العمل و الاصطبار الصبر بكلفة. و قال الكفعمي ره العترة ولد الرجل و ذريته من صلبه و لذلك سميت ذرية النبي ص من فاطمة و علي(ع)عترة محمد ص. و العترة البلدة و البيضة فهم(ع)بلدة الإسلام و بيضته و أصوله. و العترة صخرة عظيمة يتخذ الضب جحره عندها يهتدي بها لئلا يضل عنه و هم(ع)الهداة للخلق على معنى الصخرة. و العترة أصل الشجرة المقطوعة التي تنبت من أصولها و هم(ع)أصل الشجرة المقطوعة لأنهم وتروا و قطعوا و ظلموا فنبتوا من أصولهم لم يضرهم قطع من قطعهم. و العترة شجرة صغيرة كثيرة اللبن بتهامة و هم(ع)ينابيع العلم على معنى كثرة اللبن. و العترة شجرة تنبت على باب وجار الضبع و هم(ع)الشجرة التي النبي ص أصلها و علي فرعها و الأئمة(ع)أغصانها و شيعتهم ورقها. و العترة قطع المسك الكبار في النافجة و هم(ع)من بين بني هاشم و من بين بني طالب كقطع المسك الكبار في النافجة.

____________
(1) الدعاء ص 183 ص 8.
(2) الزمر: 33.
التالي صفحة 260 من 394 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...