أُعِيذُ نَفْسِي بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ لَهُ الْحَمْدُ وَ لَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنَّةِ وَ الْبَشَرِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَصْفِرُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ الْحَمَّامَاتِ وَ الْخَرَابَاتِ وَ الْأَوْدِيَةَ وَ الصَّحَارِيَ وَ الْأَشْجَارَ وَ الْأَنْهَارَ وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي وَ جَمِيعَ قَرَابَاتِي بِاللَّهِ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- (1) وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ سُلْطَانٍ وَ شَيْطَانٍ وَ سَاحِرٍ وَ كَاهِنٍ وَ نَاطِقٍ وَ مُتَحَرِّكٍ وَ سَاكِنٍ نَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ حِرْزِنَا وَ نَاصِرِنَا وَ مُونِسِنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ هُوَ يَدْفَعُ عَنَّا لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا مُعِينَ وَ لَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذَلَّ وَ لَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعَزَّ وَ هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ وَ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ- (2).
دُعَاءُ لَيْلَةِ الْإِثْنَيْنِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ اللَّهُ الْقَائِمُ عَلَى عَرْشِكَ أَبَداً أَحَاطَ بَصَرُكَ بِجَمِيعِ الْخَلْقِ وَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى الْفَنَاءِ وَ أَنْتَ الْبَاقِي الْكَرِيمُ الْقَائِمُ الدَّائِمُ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِ
____________