و على هذا فيجوز أن يكون التقدير اقصروا من الصلاة إِنْ خِفْتُمْ أو لا جناح عليكم أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ بقرينة السؤال و وقوعه في المصحف بعد ذلك.
قيل و على هذا يتوجه القول الثاني أو الثالث في القصر بالنسبة إلى الخوف مع الأول بالنسبة إلى السفر و يتوجه أيضا قول أصحابنا إن كلا من السفر و الخوف موجب للقصر كما يتوجه على قراءة ترك إِنْ خِفْتُمْ على أن الإجماع و الأخبار تكفي في ذلك كما تقدم و ربما أمكن فهم