مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ وَ غَيْرُهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ مِنْ وَسَطِ السُّورَةِ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ إِلَى قَوْلِهِ يَعْقِلُونَ إِلَى قَوْلِهِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةَ الْجَحْدِ وَ فِي الثَّانِيَةِ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ وَ فِيمَا عَدَاهُ مَا اخْتَارَهُ وَ رُوِيَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ(ع)كَانَ يَقْرَأُ فِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ وَ أَوَّلَ الْحَدِيدِ إِلَى قَوْلِهِ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
____________