بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والثمانون 84 · صفحة 118 من 363

[صفحة 118]

الفرقان‏ وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً (1) التنزيل‏ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (2) الزمر أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ‏ (3)

____________
(1) الفرقان: 64.
(2) السجدة: 16- 17، و في هذه الآية بالنسبة الى المؤمنين كآية الاسراء: 79 بالنسبة الى النبيّ، و المراد في كلتيهما صلاة الليل بالتهجد، الا أنّها فرض على النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بظاهر الامر، و مندوب إليه للمؤمنين بظاهر الآية، و تأسيا به (ص) كما سيجي‏ء توضيحه في آية المزّمّل: فالتجافى في هذه الآية في قبال التهجد في آية الاسراء: و قوله تعالى:

«فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ» وقع موقع قوله تعالى: «عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً». جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏.

(3) الزمر: 9، و قوله تعالى‏ «آناءَ اللَّيْلِ»* لعله إشارة الى معنى التهجد على ما عرفت.
التالي صفحة 118 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...