- مِصْبَاحُ الشَّيْخِ (1)، وَ الْبَلَدُ الْأَمِينُ (2)، وَ جُنَّةُ الْأَمَانِ، وَ الِاخْتِيَارُ، وَ غَيْرُهَا كَانَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ بَعْدَ الْعَصْرِ- أَنْتَ اللَّهُ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ.
بيان غاية كل شيء أي نهايته إما لانتهاء علل الأشياء إليه تعالى أو لأنه لما كان موجودا بعد فناء كل شيء فكأنه غايته فانتهى امتداد وجوده إليه و وارثه أي الباقي بعده قال في النهاية في أسماء الله تعالى الوارث هو الذي يرث الخلائق و يبقى بعد فنائهم و في القاموس العزوب الغيبة يعزب و يعزب و الذهاب و قال البيضاوي في قوله سبحانه و تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ كل وقت يحدث 55: 29 أشخاصا و يجدد أحوالا على ما سبق به قضاؤه و في الحديث من شأنه أن يغفر ذنبا و يفرج كربا و يرفع قوما و يضع آخرين و هو رد لقول اليهود إن الله لا يقضي يوم السبت.
عالم الغيب أي ما غاب عن الحواس و أخفى أي ما غاب عن العقول أيضا و قال الفيروزآبادي الدين بالكسر و الجزاء و الإسلام و العادة و العبادة و الطاعة و الذل و الحساب و القهر و الغلبة و الاستعلاء و السلطان و الملك و اسم لجميع ما يتعبد الله به و الديان القهار و القاضي و الحاكم و المحاسب و المجازي لا يضيع عملا.
قوله(ع)الحي القيوم يحتمل أن يكون الاسم مقحما هنا فتجري الأوصاف كلها على الذات الأقدس أو يكون توصيف الاسم بهما على المجاز لاتصاف مسماه بهما و كون الحي القيوم عطف بيان للاسم بعيد و المنتدح المتسع و في القاموس الصراة نهر بالعراق.
9- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ مَا رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً وَاحِدَةً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةَ عَبْدٍ ذَلِيلٍ