بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 64 من 375

[صفحة 64]

- مَصَابِيحُ الشَّيْخِ، وَ الْكَفْعَمِيُّ، وَ ابْنُ الْبَاقِي، وَ غَيْرُهَا، ثُمَّ تَقُولُ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ فَاكْتُبْ لَنَا إِلَى قَوْلِهِ وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ كَمَا مَرَّ بِرِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ فِي تَعْقِيبِ كُلِّ صَلَاةٍ (1). 3- فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ الِاقْتِدَاءُ بِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الدُّعَاءِ عَقِيبَ الْخَمْسِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ فَمِنْ دُعَائِهِ عَقِيبَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ عَلَانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى غُفْرَانِكَ بَعْدَ غَضَبِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ مُعْطِيَ السُّؤْلَاتِ وَ مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتٍ وَ جَاعِلَ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ وَ الْمُخْرِجَ إِلَى النُّورِ مِنَ الظُّلُمَاتِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي‏ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى‏ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي‏ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى‏ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَى اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي‏ اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ‏ وَ لَكَ الْحَمْدُ فِي‏ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ‏ وَ لَكَ الْحَمْدُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ عَلَى نِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً وَ لَا تَنْقَضِي مَدَداً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِيمَا مَضَى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِيمَا بَقِيَ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ أَمْرٍ وَ عُدَّتِي فِي كُلِّ حَاجَةٍ وَ صَاحِبِي فِي كُلِّ طَلِبَةٍ وَ أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ وَ عِصْمَتِي عِنْدَ كُلِّ هَلَكَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا آتَيْتَنِي وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا

____________
(1) راجع ص 12 فيما مضى.
التالي صفحة 64 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...