بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والثمانون 83 · صفحة 211 من 375

[صفحة 211]

مصباح الشيخ، و غيره‏ مثله‏ (1). بيان: كبس الأرض على الماء أي أدخلها فيه من قولهم كبس رأسه في ثوبه أخفاه و أدخله فيه أو جمعها كما ورد في الحديث إنا نكبس الزيت و السمن أي نجمعه و الكبس الطم يقال كبست النهر كبسا طممته بالتراب أي جمعها و حفظها كائنا على الماء مع أنه كان مقتضى ذلك تفرقها و عدم استقرارها و قيل أوقفها عليه و أحبسها به. و سد الهواء بالسماء أي جعله بحيث ينتهي إليها حسا أو حقيقة لعدم ثبوت كره النار أو أطلق عليه السماء إذ كل ما علاك فهو سماء و يحتمل أن يكون للسماء مدخل في عدم تفرق الهواء و ربما يقال فيه دليل على عدم امتناع الخلاء و فيه كلام.

26- فَلَاحُ السَّائِلِ، قَالَ جَدِّيَ السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ (رضوان اللّه عليه)‏ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ لِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِي سُجُودِهِ وَ يَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ اللَّيَالِي الْعَشْرِ- وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَهَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ خَالِقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مَلِيكَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي وَ بِفُلَانٍ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لَا تَفْعَلْ بِنَا مَا نَحْنُ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ‏ أَهْلُ التَّقْوى‏ وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ السَّعَادَةَ فِي الرُّشْدِ وَ إِيمَانَ الْيُسْرِ وَ فَضِيلَةً فِي النِّعَمِ وَ هَنَاءَةً فِي الْعِلْمِ حَتَّى تُشَرِّفَهُمْ عَلَى كُلِّ شَرِيفٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبِ كُلِّ حَسَنَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ لَمْ يَخْذُلْنِي عِنْدَ شَدِيدَةٍ وَ لَمْ يَفْضَحْنِي لِسَرِيرَةٍ فَلِسَيِّدِيَ الْحَمْدُ كَثِيراً- (2)
____________
(1) مصباح الشيخ ص 172، و رواه الكفعميّ في البلد الأمين ص 18 و في جنة الأمان الواقية المعروف بمصباح الكفعميّ ص 28 و 29.
(2) مصباح الشيخ ص 169- 170، و لا يوجد فيه ما بعده.
التالي صفحة 211 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...