وَ فِي كِتَابِ وَابِلِ الصَّيِّبِ لِابْنِ الْقَيِّمِ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَداً (2). وَ فِي فَضْلِ الْحَوْقَلَةِ لِابْنِ عَسَاكِرَ عَنْهُ ص أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّهَا مُلْكُ الْجَنَّةِ مَنْ أَكْثَرَ مِنْهَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ فَقَدْ أَصَابَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ (3). وَ فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ وَ الْأَذْكَارِ أَنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَى إِلَى النَّبِيِّ ص وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَكَ قُلْ لِأُمَّتِكَ أَنْ يَقُولُوا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ عَشْراً عِنْدَ الْمَسَاءِ وَ عَشْراً عِنْدَ الصَّبَاحِ وَ عَشْراً عِنْدَ النَّوْمِ لِيَدْفَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ عِنْدَ النَّوْمِ بَلْوَى الدُّنْيَا وَ عِنْدَ الْمَسَاءِ مَكِيدَةَ الشَّيْطَانِ وَ عِنْدَ الصَّبَاحِ غَضَبَهُ تَعَالَى (4). وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقَدْرَ بَعْدَ الصُّبْحِ عَشْراً وَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَشْراً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْراً أَتْعَبَ أَلْفَيْ كَاتِبٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً (5). وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مَا قَرَأَهَا عَبْدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ صَفّاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَبْعِينَ صَلَاةً وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً (6). وَ ذَكَرَ الشَّيْخُ عِزُّ الدِّينِ الْحَسَنُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَدَّادُ الْعَامِلِيُّ فِي كِتَابِهِ طَرِيقِ النَّجَاةِ قَالَ رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ سِتّاً وَ سَبْعِينَ مَرَّةً خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا سِتَّةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ عَامٍ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ تَعَالَى اسْتِغْفَارَهُمْ لَهُ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ تَوْظِيفُ ذَلِكَ فِي سَبْعَةِ أَوْقَاتٍ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ تَقْرَأُ سَبْعاً وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ عَشْراً وَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ النَّافِلَةِ
____________