بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثمانون 80 · صفحة 240 من 395

[صفحة 240]

ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ لُبْسُ الطَّيْلَسَانِ فِيهِ الدِّيبَاجُ- وَ الْبَرَّكَانِ عَلَيْهِ حَرِيرٌ قَالَ لَا (1) وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدِّيبَاجِ هَلْ يَصْلُحُ لُبْسُهُ لِلنِّسَاءِ قَالَ لَا بَأْسَ‏ (2).

توضيح الديباج معرب ديباه و في المصباح المنير الديباج ثوب سداه و لحمته إبريسم و يقال هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا دبج الغيث الأرض دبجا من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة لأنه عندهم اسم للمنقش و اختلف في الياء فقيل زائدة و وزنه فيعال و لهذا يجمع بالياء فيقال دبابيج و قيل هو أصل و الأصل دباج بالتضعيف فأبدل من أحد المضعفين حرف العلة و لهذا يرد في الجمع إلى أصله و قال الفيروزآبادي يقال للكساء الأسود البركان و البركاني مشددتين انتهى و ظاهره أنه إذا كان بعض أجزاء الثوب حريرا (3) لا تجوز الصلاة فيه. و الظاهر في الزر إذا كان حريرا الجواز لما رواه‏ - الشَّيْخُ فِي الصَّحِيحِ‏ (4) عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا بَأْسَ بِالثَّوْبِ أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ وَ زِرُّهُ وَ عَلَمُهُ حَرِيراً- وَ إِنَّمَا كُرِهَ الْحَرِيرُ الْمُبْهَمُ لِلرِّجَالِ.

. و أما الكف‏ (5) به بأن يجعل في رءوس الأكمام و الذيل و حول الزيق‏ (6)

____________
(1) قرب الإسناد ص 118 ط حجر، 159 ط نجف كتاب المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 263.
(2) قرب الإسناد ص 101 ط حجر، 134 ط نجف، البحار ج 10 ص 263.
(3) بل الثوب البرّكاني كله ابريسم، فانه معرب پرنيان و هو الحرير المنقش في غاية اللطافة يجلب من الصين، و قد عربوها بصور مختلفة: برنكان كزعفران، برنكانى كزعفرانى و بركانى و بركان بابدال النون راء و ادغامه في الراء الأولى مشددتين.
(4) التهذيب ج 1 ص 195.
(5) هو الخياطة الثانية بعد الشل كخياطة الحاشية.
(6) الزيق من القميص: ما أحاط منه بالعنق، و ما كف جانب الجيب.
التالي صفحة 240 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...