بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والسبعون 79 · صفحة 186 من 385

[صفحة 186]

بقوله ما يكبر في صدوركم الموت عن ابن عباس و ابن جبير أي لو كنتم الموت لأماتكم الله‏ (1) و ليس شي‏ء أكبر في صدور بني آدم من الموت و قيل يعني به السماوات و الأرض و الجبال‏ (2).

قد فرغ من تسويد هذا الجزء من المجلد الثامن عشر مؤلفه الحقير المقر بالتقصير في رابع عشر شهر صفر ختم بالخير و الظفر من شهور سنة أربع و تسعين بعد الألف الهجرية و الحمد لله أولا و آخرا و صلى الله على سيد المرسلين محمد و عترته الأكرمين الأقدسين.

____________
(1) بل: لو كنتم نفس الموت لاحياكم اللّه عزّ و جلّ كيف و أنتم عظام و رفات راجع سياق الآية بتأمل.
(2) مجمع البيان ج 6 ص 420.
التالي صفحة 186 من 385 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...