عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ (1) قَالَ: اجْتَازَ النَّبِيُّ ص بِدَارِ عَلِيِّ بْنِ هَبَّارٍ فَسَمِعَ صَوْتَ دَفٍّ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا عَلِيُّ بْنُ هَبَّارٍ عَرَّسَ بِأَهْلِهِ فَقَالَ حَسَنٌ هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ ثُمَّ قَالَ ص أَسْنِدُوا النِّكَاحَ (2) وَ أَعْلِنُوهُ بَيْنَكُمْ وَ اضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدَّفِّ فَجَرَتِ السُّنَّةُ فِي النِّكَاحِ بِذَلِكَ (3).
7- سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُو أخرج الطبراني من طريق أبى معشر عن يحيى بن عبد الملك بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) مرّ بدار هبار بن الأسود فسمع صوت غناء فقال: ما هذا؟
فقيل: تزويج فجعل يقول (صلّى اللّه عليه و آله): هذا النكاح لا السفاح، و قال أبو نعيم اسم أبي عبد اللّه بن هبار عبد الرحمن، و في بعض الروايات أن هبارا زوج ابنته فضرب في عرسها بالدف، و في لفظ بالغربال، و هو الدف أيضا، راجع في ذلك الإصابة ترجمة على بن هبار و أبيه هبار، و من هنا يظهر أن كلمة «صيفى» مصحف عن يحيى.
(2) قد عرفت فيما مر عليك من نبأ الغناء عن ابن خلدون أن الاعراب ربما ناسبوا في غنائهم بين النغمات مناسبة بسيطة (قال: كما ذكره ابن رشيق في آخر كتابه العمدة و غيره) و كانوا يسمونه السناد إلخ، أقول: و لعلّ تسميته سنادا و هو بمعنى الاعلان لاجل أنهم كانوا يتغنون به للنكاح و الزفاف و العرس، و لذلك قال (صلّى اللّه عليه و آله): أسندوا في النكاح.