باب 100 المعازف و الملاهي
الآيات الجمعة وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَ تَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَ مِنَ التِّجارَةِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (1).
____________و في الدّر المنثور: أخرج ابن جرير و ابن المنذر عن جابر بن عبد اللّه أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يخطب الناس يوم الجمعة فإذا كان نكاح لعب أهله و عزفوا و مروا باللهو على المسجد و إذا نزل بالبطحاء جلب- قال: و كانت البطحاء مجلسا بفناء المسجد الذي يلي بقيع الغرقد و كانت الاعراب إذا جلبوا الخيل و الإبل و الغنم و بضائع الاعراب نزلوا البطحاء فإذا سمع ذلك من يقعد للخطبة قاموا للهو و التجارة و تركوه قائما فعاتب اللّه المؤمنين لنبيه (ص) فقال: «و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها و تركوك قائما». و قال الطبرسيّ: و قال المقاتلان: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يخطب يوم الجمعة اذ قدم دحية بن خليفة بن فروة الكلبى ثمّ أحد بنى الخزرج ثمّ أحد بنى زيد بن مناة من الشام بتجاره و كان إذا قدم لم يبق بالمدينة عاتق الا أتته و كان يقدم إذا قدم بكل ما يحتاج إليه من دقيق أو بر أو غيره فينزل عند أحجار الزيت- و هو مكان في سوق المدينة- ثم يضرب بالطبل ليؤذن الناس بقدومه فيخرج إليه الناس ليبتاعوا معه.